محمد بن عزيز السجستاني

69

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

( أغرينا بينهم العداوة والبغضاء ) « 1 » [ 5 - المائدة : 14 ] : هيّجنا [ ها ] « 2 » ، ويقال : [ أغرينا بينهم ] « 2 » : ألصقنا بهم « 3 » ذلك ، مأخوذ من الغراء ، والعداوة : تباعد القلوب والنّيّات ، والبغضاء : البغض . [ من ] « 4 » أجل ذلك [ 5 - المائدة : 32 ] : [ أي ] « 5 » جناية ذلك ، ويقال : [ من أجل ذلك ] « 6 » : من جرّى ذلك ، ومن جرّاء ذلك [ - بالمد والقصر - ] « 6 » ويقال : [ من أجل ذلك من ] « 6 » سبب ذلك « 7 » . « 8 » [ والأجل [ 2 - البقرة : 282 ] : المدّة ] « 8 » . « 9 » [ أعرض عنهم [ 5 - المائدة : 42 ] : الإعراض أن تولي الشيء عرضك ، أي جانبك ، ولا تقبل عليه ] « 9 » . ( أحبار ) [ 5 - المائدة : 63 ] : علماء ، واحدهم حبر « 10 » [ وحبر أيضا ] « 11 » .

--> ( 1 ) تأخرت هذه الكلمة في ( أ ) والمطبوعة عقب كلمة أوحيت إلى الحواريّين [ 5 - المائدة : 111 ] . وتكررت في ( ب ) عقب كلمة أمتا [ 20 - طه : 107 ] . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) تصحفت في المطبوعة إلى ( بينهم ) . وقال مجاهد في تفسيره 1 / 190 : أي ألقينا بينهم العداوة والبغضاء ، يعني بين اليهود والنصارى . ( 4 ) سقطت من ( ب ) . ( 5 ) سقطت من ( ب ) وفي المطبوعة عوضا عنها : ( من ) . ( 6 ) سقطت من ( ب ) . ( 7 ) قال الفراء في معاني القرآن 1 / 305 : من أجل ذلك جواب لقتل ابن آدم صاحبه . وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 162 : من أجل ذلك مصدر أجلت ذلك عليه . ( 8 - 8 ) ما بين الحاصرتين زيادة من ( ب ) . ( 9 - 9 ) سقطت من ( أ ) والمطبوعة ، وهي من ( ب ) . ( 10 ) قال الطبري في تفسيره 6 / 161 : الأحبار جمع حبر ، وهو المحكم للشيء ، ومنه قيل لكعب : كعب الأحبار . وكان الفراء يقول : أكثر ما سمعت العرب تقول في واحد الأحبار : حبر - بكسر الحاء . ( 11 ) سقطت من ( ب ) .