محمد بن عزيز السجستاني

61

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

[ تعالى ] « 1 » : إذا تمنّى ألقى الشّيطان في أمنيّته [ 22 - الحج : 52 ] : أي إذا تلا ألقى الشيطان في تلاوته . « 2 » والأماني الأكاذيب أيضا « 3 » ، ومنه قول عثمان « 2 » رضي اللّه / عنه : « ما تمنّيت منذ أسلمت » « 4 » أي ما كذبت . « 5 » [ وقول بعض العرب لابن دأب « 6 » وهو يحدث : « أهذا شيء روّيته أم شيء تمنّيته ؟ » أي افتعلته ] « 5 » . والأمانيّ أيضا « 7 » ما يتمناه الإنسان ويشتهيه « 7 » . أيّدناه [ 2 - البقرة : 87 ] : قوّيناه « 8 » . أسلمت [ لربّ العالمين ] « 9 » [ 2 - البقرة : 131 ] : أي [ خلّصت و ] « 10 » سلم ضميري له ، ومنه اشتقاق المسلم . آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق [ 2 - البقرة : 133 ] : [ و ] « 11 » العرب تجعل

--> ( 1 ) سقطت من المطبوعة . ( 2 - 2 ) في ( ب ) : والأماني أيضا الأكاذيب ، واحتجّ بقول عثمان بن عفان . . . ( 3 ) هذا قول مجاهد في تفسيره 1 / 81 . ( 4 ) أخرجه ابن جرير في تفسيره 1 / 297 ، وذكره ابن قتيبة في غريبه : 55 ، وانظر الفائق للزمخشري 1 / 163 . ( 5 - 5 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ( ب ) . ( 6 ) ابن دأب هو عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب . قال خلف بن الأحمر : « كان يضع الحديث » . وقال البخاري وغيره : « منكر الحديث » ، قال الذهبي : « توفي قبل مالك » ( الذهبي ، المغني في الضعفاء 2 / 502 ) . ويطلق أيضا على محمد بن دأب المديني . كذّبه ابن حبان وغيره ( المصدر نفسه 2 / 577 ) . ( 7 - 7 ) العبارة في ( ب ) : ما تمناه الإنسان واشتهاه . ( 8 ) أبو عبيدة ، المجاز 1 / 45 ، واليزيدي ، غريب القرآن : 75 . ( 9 ) سقطت من ( ب ) . ( 10 ) سقطت من ( أ ) والمطبوعة . ( 11 ) سقطت من ( أ ) .