محمد بن عزيز السجستاني

57

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

[ خطبة الكتاب ] بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه رب العالمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين ، وعلى آله الطاهرين وسلّم تسليما . وبعد : فهذا تفسير غريب القرآن ، ألّف على حروف المعجم ليقرب تناوله ، ويسهل حفظه على من أراده ، وباللّه التوفيق والعون . أ باب الهمزة المفتوحة إيّاك « 1 » [ 1 - الفاتحة : 5 ] : اسم مبهم يتّصل به جميع المضمرات المتّصلة المنصوبة . آمين « 2 » : يمدّ ويقصر . وتفسيره : اللهم استجب . وقيل : هو اسم من أسماء اللّه « 2 » . ألم [ 2 - البقرة : 1 ] : وسائر حروف الهجاء في أوائل السور ، كان بعض

--> ( 1 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) فقط ، وجاءت عقب قوله : أرجائها [ 69 - الحاقة : 17 ] . ( 2 ) هذه الكلمة تأخرت في ( أ ) والمطبوعة ، وجاءت فيهما عقب قوله تعالى : آمّين البيت [ 5 - المائدة : 2 ] . قال القرطبي : قول أكثر أهل العلم أن آمين وضع موضع الدعاء . وقال جعفر بن محمد ، ومجاهد ، وهلال بن يساف وروى ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه اسم من أسماء اللّه تعالى ، ولم يصح ( تفسير القرطبي 1 / 128 ) .