محمد بن عزيز السجستاني
515
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
كان من الأمّ محرّما على الابن أن يراه ، كالبطن والفخذين وأشباه ذلك « 1 » . يحادّون اللّه [ 58 - المجادلة : 20 ] : أي يحاربون اللّه ويعادونه ويخالفونه « 2 » . يكشف عن ساق [ 68 - القلم : 42 ] : إذا اشتدّ الأمر والحرب ، قيل : كشف الأمر عن ساقه « 3 » . ( يزلقونك « 4 » [ بأبصارهم ) [ 68 - القلم : 51 ] : أي يحدّون النظر إليك . وقيل : ] « 4 » يزيلونك ، ويقال : يعتانونك ، أي يصيبونك بعيونهم ، وقرئت : ليزلقونك « 5 » : أي ليستأصلونك ، من قولهم : زلق رأسه ، وأزلقه : إذا حلقه . يوفضون [ 70 - المعارج : 43 ] : أي يسرعون « * » . يخسرون [ 83 - المطففين : 3 ] : أي ينقصون .
--> ( 1 ) هذا قول ابن قتيبة في غريبه : 456 ، وقصة المظاهر أخرجها البخاري تعليقا في صحيحه 13 / 372 ، كتاب التوحيد ( 97 ) باب وكان اللّه سميعا بصيرا ( 9 ) عن عائشة قالت : الحمد للّه الذي وسع سمعه الأصوات ، فأنزل اللّه تعالى على النبي صلى اللّه عليه وسلم : قد سمع اللّه قول التي تجادلك في زوجها . وأخرجها الإمام أحمد في مسنده 6 / 46 ( طبعة الميمنية بالقاهرة ) وأخرجها ابن ماجة في سننه 1 / 67 ، المقدمة ، باب ( 13 ) ، الحديث ( 188 ) . ( 2 ) تقدم الكلام عن هذه الكلمة في الآية ( 63 ) من سورة التوبة ( 9 ) في هذا الباب ص 510 . ( 3 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 266 ، وقال الفراء في المعاني 3 / 177 يريد القيامة والساعة لشدتها . ( 4 - 4 ) ما بين الحاصرتين زيادة من ( ب ) . ( 5 ) قرأ نافع ، وأبو جعفر بفتح الياء . من زلقت الرجل ، والباقون بضمها من أزلقه ، معدّى ( البنا ، إتحاف فضلاء البشر : 422 ) وانظر معاني الفراء : 3 / 179 . ( * ) قال الفراء في المعاني 3 / 186 الإيفاض الإسراع ، وقال الشاعر : لأنعتن نعامة ميفاضا * خرجاء ظلّت تطلب الإضاضا وانظر المجاز 2 / 270 .