محمد بن عزيز السجستاني

509

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

وما يشعركم [ 6 - الأنعام : 109 ] : أي يدريكم « 1 » . ( يردوهم ) [ 6 - الأنعام : 137 ] : يهلكوهم ، والرّدى : الهلاك « 2 » . يغشي الليل النهار « 3 » [ 7 - الأعراف : 54 ] : أي يدخله عليه ويلبسه . يلحدون في أسمائه [ 7 - الأعراف : 180 ] : أي يجورون في أسمائه عن الحقّ ، وهو اشتقاقهم اللّات من اللّه ، والعزّى من العزيز « 4 » ، وقرئت يلحدون « 5 » : أي يميلون . يجلّيها لوقتها [ 7 - الأعراف : 187 ] : أي يظهرها « 6 » . ( يثبتوك ) [ 8 - الأنفال : 30 ] : أي يحبسوك « 7 » ، يقال : رماه فأثبته ، إذا حبسه ، ومريض مثبت : أي لا حركة به « 7 » . يثخن في الأرض [ 8 - الأنفال : 67 ] : أي يغلب على كثير من الأرض ، ويبالغ في قتل أعدائه . يظاهروا عليكم [ 9 - التوبة : 4 ] : أي يعينوا عليكم .

--> ( 1 ) انظر تفسير مجاهد 1 / 221 ، والمجاز 1 / 204 . ( 2 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ص 161 . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 ) وقال أبو عبيدة : لا يستقيمون ، ومنه سمّي اللحد ؛ لأنه في ناحية القبر ( أبو عبيدة ، المجاز 1 / 233 ) ، وانظر غريب القرآن لليزيدي : 153 ، وتفسير الغريب لابن قتيبة : 175 . ( 5 ) قرأ حمزة يلحدون بفتح الياء والحاء ، والباقون بضم الياء وكسر الحاء ( الداني ، التيسير : 114 ) . ( 6 ) وقال مجاهد : لا يأتي بها ( تفسيره 1 / 252 ) ، وانظر مجاز القرآن 1 / 235 . ( 7 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 409 ، وغريب ابن قتيبة ص 179 .