محمد بن عزيز السجستاني

495

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

يأتل [ 24 - النور : 22 ] : يحلف « 1 » ، [ « يفتعل » ] « 2 » من الأليّة ، وهي اليمين ، وقرئت : يتألّ « 3 » على « يتفعّل » من الأليّة أيضا ، ويأتل « 4 » أيضا : « يفتعل » ، من قولك : ما ألوت جهدا : أي ما قصّرت . يحيف [ 24 - النور : 50 ] : أي يظلم . يتسلّلون [ 24 - النور : 63 ] : أي يخرجون من الجماعة واحدا واحدا ، كقولك : سللت كذا ، إذا أخرجته منه « 5 » . يعبأ [ بكم ربي ] « 6 » [ 25 - الفرقان : 77 ] : أي يبالي [ بكم ] « 6 » . يهيمون [ 26 - الشعراء : 225 ] : يذهبون على غير قصد كما يذهب الهائم على وجهه « 7 » .

--> ( 1 ) قال مجاهد : وذلك أنه حلف أبو بكر الصديق أن لا ينفع يتيما كان في حجره ، أشاع ذلك ، فلما أنزل اللّه عزّ وجل الآية قال أبو بكر فأنا أحبّ أن يغفر اللّه لي ولأكونن ليتيمي خيرا مما كنت له قط ( تفسيره 2 / 438 ) . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) وهي قراءة أبي جعفر يتألّ بهمزة مفتوحة بين التاء واللام ، وبتشديد اللام وفتحها على وزن « يتفعّل » وافقه الحسن . ( 4 ) وهي قراءة ابن عياش بن ربيعة ، وزيد بن أسلم ، والباقون يأتل بهمزة ساكنة بين الياء والتاء ، وكسر اللام مخففة من ألوت : قصّرت ، أو مضارع ائتلى ( افتعل ) من الألية ( البنا ، إتحاف فضلاء البشر : 323 ) . ( 5 ) قال الفراء في المعاني 2 / 309 : كان المنافقون يشهدون الجمعة مع النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فيذكرهم ويعيبهم بالآيات التي تنزل فيهم ، فيضجرون من ذلك ، فإن خفي لأحدهم القيام قام ، فذلك قوله : قد يعلم اللّه الذين يتسلّلون منكم . ( 6 ) سقطت من ( ب ) . وقال مجاهد : ما يفعل بكم ربي ( تفسيره 2 / 457 ) وقال الفراء : ما استفهام ، أي ما يصنع بكم ؟ ( معاني القرآن 2 / 275 ) وانظر المجاز 2 / 82 . يصنع بكم ؟ ( معاني القرآن 2 / 275 ) وانظر المجاز 2 / 82 . ( 7 ) وقال مجاهد : في كل فن يفتنون ( تفسيره 1 / 467 ) وقال أبو عبيدة : الهائم هو -