محمد بن عزيز السجستاني
488
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
[ فيها « 1 » ] « 2 » ، ويقال : يعيشوا [ فيها ] « 2 » مستغنين ، والمغاني : المنازل ، [ واحدها مغنى ] « 3 » . ينكثون [ 7 - الأعراف : 135 ] : أي ينقضون العهد . اليمّ [ 7 - الأعراف : 136 ] : البحر . يعرشون [ 7 - الأعراف : 137 ] : أي يبنون « 4 » . يعكفون [ 7 - الأعراف : 138 ] : أي يقيمون . يعدون في السبت [ 7 - الأعراف : 163 ] : أي يتعدّون ويجاوزن ما أمروا به . يسبتون [ 7 - الأعراف : 163 ] : أي يغفلون سبتهم ، أي يدعون العمل في السبت ، ويسبتون « 5 » - بضمّ أوّله - يدخلون في السبت . يلهث [ 7 - الأعراف : 176 ] : يقال : لهث الكلب ، إذا خرج لسانه من حرّ أو عطش وكذلك الطائر ، ولهث الإنسان أيضا إذا أعيا . ينزغنّك من الشيطان نزغ [ 7 - الأعراف : 200 ] : أي يستخفّنّك منه خفّة وغضب وعجلة ، ويقال : ينزغنّك : أي يحرّكنّك للشّرّ ، ولا يكون النزغ إلّا في الشّرّ .
--> ( 1 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 221 . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) سقطت من ( ب ) وفيها عوضا منها : والمغنى المنزل . ( 4 ) قال مجاهد : يبنون من البيوت والمساكن ما بلغت ، وكان عنبهم غير معروش ( تفسيره 1 / 245 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 217 يعرش ويعرش لغتان وقال اليزيدي : والعرش في هذا الموضع البناء ( غريب القرآن ص 149 ) ، وقال ابن قتيبة : والعروش السقوف ( تفسير غريب القرآن : 172 ) . ( 5 ) قرأ الحسن ، والأعمش ، وأبان ، والمفضل عن عاصم يسبتون - بضم الياء زاد المسير 3 / 277 ، وانظر تفسير مجاهد 1 / 248 ، ومعاني الفرّاء 1 / 398 .