محمد بن عزيز السجستاني
483
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
يستبقونهنّ [ أحياء ] « 1 » . يهبط [ من خشية اللّه ] « 2 » [ 2 - البقرة : 74 ] : أي ينحدر من مكانه . يستفتحون [ 2 - البقرة : 89 ] : أي يستنصرون « 3 » . [ يلعنهم اللّه و ] « 4 » يلعنهم اللّاعنون [ 2 - البقرة : 159 ] قال « 5 » : إذا تلاعن اثنان فكان أحدهما غير مستحقّ للّعن رجعت اللعنة على المستحقّ [ لها ] « 6 » ، وإن لم يستحقّ أحد منهما [ اللعن ] « 7 » رجعت على / اليهود . ينعق بما لا يسمع إلّا دعاء ونداء [ 2 - البقرة : 171 ] : يصيح بالغنم فلا تدري ما يقول لها ، إلّا أنّها تنزجر بالصوت عمّا هي فيه « 8 » . يرشدون « * » [ 2 - البقرة : 186 ] : أي يهتدون .
--> ( 1 ) زيادة من ( ب ) . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) قال ابن قتيبة في غريبه ص 58 : كانت اليهود إذا قاتلت أهل الشرك استفتحوا عليهم ، أي استنصروا عليهم فقالوا : اللهم انصرنا بالنبي المبعوث إلينا ، فلما جاءهم النبي صلى اللّه عليه وسلم وعرفوه كفروا به . والاستفتاح الاستنصار ، وانظر لسان العرب 2 / 537 - 539 مادة ( فتح ) . ( 4 ) ليست في ( ب ) . ( 5 ) هذا قول ابن مسعود ، أخرجه الفراء في معاني القرآن 1 / 95 - 96 ، وابن قتيبة في تفسير الغريب : 67 ، واللعن : الإقصاء والإبعاد والإسحاق ، وأصله الطرد ( الطبري ، جامع البيان 2 / 33 ) . ( 6 ) ليست في المطبوعة . ( 7 ) سقطت من ( ب ) والمطبوعة . ( 8 ) قال الفراء في المعاني 1 / 99 : أضاف المثل إلى الذين كفروا ، ثم شبههم بالراعي ، ولم يقل كالغنم ، والمعنى - واللّه أعلم - « مثل الذين كفروا كمثل البهائم التي لا تفقه ما يقول الراعي أكثر من الصوت » . وانظر المجاز 1 / 63 . ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) .