محمد بن عزيز السجستاني
463
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
واحد « 1 » [ 2 - البقرة : 163 ] : من صفات اللّه تعالى ، معناه الذي لا نظير له ولا مثل . وقود « 1 » [ 3 - آل عمران : 10 ] : ما توقد به النار ، وبالضم : مصدر . وجيها في الدنيا والآخرة [ 3 - آل عمران : 45 ] : أي ذا جاه في الدنيا بالنبوّة وفي الآخرة بالمنزلة عند اللّه ، والجاه والوجه : المنزلة والقدر . وجه النهار [ 3 - آل عمران : 72 ] : أي أوّل النهار . الوسيلة [ 5 - المائدة : 35 ] : أي القربة . وبال أمره [ 5 - المائدة : 95 ] : أي عاقبة أمره في الشرّ ، والوبال : الوخامة وسوء العاقبة ، يقال : ماء وبيل ، وكلأ وبيل ، أي وخيم لا يستمرأ وتضرّ عاقبته ، و ( الوبيل ) [ 73 - المزمل : 16 ] : الوخيم ، ضدّ المريء . ( وقر ) [ 6 - الأنعام : 25 ] : أي صمم « 2 » . وكيل [ 6 - الأنعام : 102 ] : أي كفيل « 3 » ، ويقال : كاف « 4 » . وجلت [ 8 - الأنفال : 2 ] : أي خافت . ولايتهم [ 8 - الأنفال : 72 ] : الولاية - بفتح الواو - النصرة ، والولاية -
--> ( 1 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 2 ) وقال أبو عبيدة : الوقر - مفتوح - مجازه الثقل والصمم ، وإن كانوا يسمعون ولكنهم صمّ عن الحق والخير والهدى . والوقر هو الحمل إذا كسرته ( المجاز 1 / 189 ) وانظر غريب اليزيدي : 134 ، وغريب ابن قتيبة : 152 . ( 3 ) انظر اشتقاق أسماء اللّه للزجاجي ص 136 ، وغريب ابن قتيبة ص 208 . ( 4 ) قال أبو إسحاق الزجاج : يحكى عن أبي زكريا الفراء أنه كان يذهب إلى أن قولنا الوكيل هو الكافي ، ونحن لا نعرف في الكلام وكلت ولا وكلت إليه إذا كفيت ، فلا ندري من أين له هذا القول ( تفسير أسماء اللّه الحسنى : 54 ) . وانظر معاني القرآن للفراء 2 / 116 .