محمد بن عزيز السجستاني
459
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
نحرقنّه [ 20 - طه : 97 ] : يعني بالنار ، [ ونحرقنّه « 1 » ] « 2 » نبردنّه بالمبارد . نكسوا على رؤوسهم [ 21 - الأنبياء : 65 ] : معناه ثبتت الحجّة عليهم ، ونكس فلان ، إذا سفل رأسه وارتفعت رجلاه ، ونكس المريض ، إذا خرج من مرضه ثمّ عاد إلى مثله . نشورا [ 25 - الفرقان : 3 ] : أي حياة بعد الموت . نمكّن لهم حرما [ 28 - القصص : 57 ] : أي نسكنهم « 3 » ونجعله مكانا لهم . نعمّركم ما يتذكّر فيه من تذكّر وجاءكم النّذير [ 35 - فاطر : 37 ] : قال قتادة « 4 » : احتجّ عليهم بطول العمر وبالرّسول صلى اللّه عليه وسلم ، وقد قيل : النّذير الشيب « 5 » ، وليس هذا القول بشيء ؛ لأنّ الحجّة تلحق كلّ بالغ وإن لم يشب ، وإن كانت العرب تسمّي الشيب : النذير . نحاس [ 55 - الرحمن : 35 ] ، ونحاس « 6 » : أي دخان .
--> ( 1 ) قرأ أبو جعفر : لنحرقنّه بإسكان الحاء وتخفيف الراء ، والباقون لنحرّقنّه بضم النون وفتح الحاء وكسر الراء مشدّدة من حرّقه بالتشديد ( إتحاف فضلاء البشر : 307 ) وانظر معاني الفراء : 2 / 191 . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) في ( ب ) : « نسكنه » وانظر غريب ابن قتيبة ص 333 . ( 4 ) هو قتادة بن دعامة السدوسي أبو الخطاب ، تابعي محدث ومفسّر ثقة مأمون ، توفي سنة 117 ه ( ابن سعد ، الطبقات 7 / 229 ) وانظر قوله في زاد المسير لابن الجوزي 6 / 494 . ( 5 ) وهو قول ابن عمر ، وعكرمة ، وسفيان بن عيينة ، وفيه قول آخر أنه النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وهو قول قتادة ، وابن زيد ، وابن السائب ، ومقاتل ، وقول ثالث أنه موت الأهل والأقارب ، وقول رابع أنه الحمّى ذكرهما الماوردي ( المصدر نفسه ) . ( 6 ) قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وروح نحاس بخفض السين عطفا على نار ، والباقون -