محمد بن عزيز السجستاني
456
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
بين ناصيته ورجليه ثمّ يلقى في النّار « 1 » . ناديه [ 96 - العلق : 17 ] : [ أي مجلسه ، والجمع النّوادي ] « 2 » ، والمعنى : فليدع أهل ناديه « 3 » ، « 2 » [ قال سبحانه : وسئل القرية [ 12 - يوسف : 82 ] : أي أهل القرية ] « 2 » . نقعا [ 100 - العاديات : 4 ] : أي غبارا « 4 » . النفّاثات [ 113 - الفلق : 4 ] : السواحر ينفثن « 5 » ، أي يتفلن إذا سحرن ورقين . باب النون المضمومة نسبّح بحمدك [ 2 - البقرة : 30 ] : أي نصلّي [ لك ] « 6 » ونحمدك . ونقدّس لك [ 2 - البقرة : 30 ] : نطهّر .
--> ( 1 ) هذا قول الضحاك ، ذكره القرطبي في تفسيره 17 / 175 . ( 2 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 3 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 304 . ( 4 ) وهو قول عطاء ، وابن زيد ، وقتادة ، وعكرمة وبه قال أبو عبيدة في المجاز 2 / 307 وعن قتادة وعكرمة أيضا أنه التراب ( المعاني 3 / 284 ، وتفسير الطبري 30 / 178 ) وقد يكون النقع رفع الصوت ، ومنه حديث عمر حين قيل له إن النساء يبكين على خالد فقال : « ما لم يكن نقع ولا لقلقة » : وقال أبو عبيد : يعني بالنقع رفع الصوت ، وعلى هذا رأيت الأكثرين من أهل العلم ( تفسير القرطبي 20 / 159 ) . ( 5 ) هذا قول الفراء في المعاني 3 / 301 ، وبه قال أبو عبيدة في المجاز 2 / 317 . ( 6 ) سقطت من ( ب ) والمطبوعة .