محمد بن عزيز السجستاني

451

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

نحسات [ 41 - فصلت : 16 ] : أي مشئومات ، وقوله عزّ وجل : في يوم نحس مستمرّ : [ 54 - القمر : 19 ] : أي استمرّ عليهم بنحوسه ، أي بشئومه . نستنسخ [ 45 - الجاثية : 29 ] : أي نثبت « 1 » ، ويقال : نستنسخ أي نأخذ نسخته ، وذلك أنّ الملكين يرفعان عمل الإنسان صغيره وكبيره فيثبت اللّه ما كان له ثواب أو عقاب / ويطرح منه اللغو ، نحو قوله : هلمّ ، واذهب ، وتعال . نضيد [ 50 - ق : 10 ] : أي منضود « 2 » [ أي نضد بعضه على بعض ، وإنما يقال له نضيد ما دام في كفرّاه ، فإذا انفتح فليس بنضيد ، ويقال : نضيد أي منضود بعضه بجنب بعض ] « 2 » . ( نقّبوا « * » في البلاد ) [ 50 - ق : 36 ] : أي طوّفوا وتباعدوا ، ويقال : نقبوا في البلاد أي ساروا في نقوبها : أي طرقها ، الواحد نقب ، ونقّبوا : أي بحثوا وتعرّفوا هل من محيص : أي هل يجدون من الموت محيصا ، أي معدلا ، فلم يجدوا ذلك . النّجم إذا هوى [ 53 - النجم : 1 ] ، قيل « 3 » : كان القرآن ينزل نجوما

--> - والباقون ننكسه بفتح الأول وإسكان الثاني وضم الثالث وتخفيفه ، مضارع نكسه كنصره ، أي ومن نطل عمره نردّه من قوة الشباب ونضارته إلى ضعف الهرم ونحولته ، وهو أرذل العمر الذي تختل فيه قواه حتى يعدم الإدراك ( البنا ، إتحاف فضلاء البشر : 366 ) . ( 1 ) هذا قول أبي عبيدة ، في المجاز 2 / 221 . وقال ابن قتيبة في غريبه ص 406 : نكتب . ( 2 - 2 ) ما بين الحاصرتين زيادة من ( ب ) . ( * ) قرأ الجمهور فنقّبوا بفتح النون والقاف مع تشديدهما . وقرأ أبيّ بن كعب ، وابن عباس ، والحسن ، وابن السميفع ، ويحيى بن يعمر كذلك إلا أنهم كسروا القاف على جهة الأمر تهدّدا . وقرأ عمر بن الخطاب ، وعمر بن عبد العزيز ، وقتادة ، وابن أبي عبلة ، وعبيد عن أبي عمرو : فنقبوا بفتح القاف وتخفيفها ( زاد المسير 8 / 21 ) . ( 3 ) هذا قول الفراء في المعاني 3 / 64 . وقال : ذكر أنه الكوكب إذا غرب .