محمد بن عزيز السجستاني
44
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
8 - اعتمدت في انتساخ الكتاب الرسم الإملائي المتعارف عليه في عصرنا ، واستعملت علامات الترقيم كالنقطة ، والفاصلة ، وعلامات الاستفهام ، والتعجب . . . 9 - ما كان ضمن حاصرتين هكذا [ . . . . ] فهو يرمز للزيادة في بعض الأصول . 10 - وأخيرا ألحقت الكتاب بمجموعة من الفهارس الفنية التي تساعد الباحث على الحصول على طلبه من الكتاب بسهولة وسرعة . وصف النسخ المعتمدة في التحقيق : اعتمدت في إخراج نصوص الكتاب على ست نسخ خطية ، وعلى نسختين مطبوعتين ، وقد اعتبرت أقدم النسخ الخطية - وهي النسخة الأولى - أصلا ، وقابلت النص على النسخ الأخرى ، وهذه مواصفات كل منها . النسخة الأولى : وهي النسخة الخطية المحفوظة بالمكتبة السليمانية بالآستانة . ويوجد منها نسخة مصورة على الميكروفيلم بمعهد المخطوطات التابع لجامعة الدولة العربية بالقاهرة تحت الرقم ( 868 ) تفسير . اسم الكتاب كما جاء في صفحة العنوان : « كتاب تفسير غريب القرآن . تأليف أبي بكر محمد بن عزيز السجستاني رحمه اللّه . رواية أبي أحمد عبد اللّه بن الحسين بن حسنون البغدادي المقرئ رحمه اللّه » . كما جاء على صفحة العنوان تملّكات للنسخة ، وختم المكتبة . ثم يبدأ الكتاب بعد البسملة ، والحمدلة ، بمقدمة المؤلف ، ثم يسرد المؤلف مواد الكتاب على حروف المعجم وينتهي بآخر الحروف . وجاء في آخر الكتاب ما نصّه : « تم الكتاب والحمد للّه وحده ، وصلى اللّه على رسوله سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما . رحم اللّه مصنفه وكاتبه وقارئه وكافّة المسلمين إنه أرحم الراحمين » ، ولم يذكر فيها اسم الناسخ ولا تاريخ النسخ . ويعقب آخر الكتاب صفحة عليها سماعات الكتاب بخط مغاير لخط الناسخ ، وتاريخ السماع الأول سنة عشر وستمائة ، مما يدل على أن النسخة قديمة كتبت قبل هذا التاريخ .