محمد بن عزيز السجستاني

430

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

مذعنين [ 24 - النور : 49 ] : أي مقرّين ، أي منقادين « 1 » . متبرّجات [ 24 - النور : 60 ] : أي مظهرات [ زينتهن ] « * » ومحاسنهنّ ممّا لا ينبغي أن يظهرنه « 2 » ، ويقال : متبرّجات : متزيّنات ، قال أبو عمر « 3 » : قيل : متبرجات : أي منكشفات الشعور . مشرقين [ 26 - الشعراء : 60 ] : أي مصادفين شروق الشمس ، أي طلوعها « 4 » . ( مسحّرين ) [ 26 - الشعراء : 153 ] : أي معلّلين بالطعام والشراب ، أي إنّما أنت بشر « 5 » . منقلب « 6 » [ 26 - الشعراء : 227 ] : منصرف . ممرّد [ 27 - النمل : 44 ] : مملّس ، « 7 » [ ومنه الأمرد ، الذي لا شعر على

--> ( 1 ) وقال الفراء في المعاني 2 / 257 : مطيعين غير مستكرهين . ( * ) هذه الكلمة من ( ب ) . واقتصر تفسير الكلمة فيها على : مظهرات زينتهن . ( 2 ) انظر مجاز القرآن 2 / 69 . ( 3 ) هو محمد بن عبد الواحد اللغوي الزاهد ، المعروف بغلام ثعلب ، تقدم ص 66 . ( 4 ) قال أبو عبيدة : مجاز المشرق مجاز المصبح ( المجاز 2 / 86 ) وانظر غريب اليزيدي : 282 ، وغريب ابن قتيبة : 317 . ( 5 ) وقال مجاهد : يعني من المسحورين ، أي سحرت ( تفسيره 2 / 464 ) وقال الفراء : قالوا له : لست بملك . إنما أنت بشر مثلنا . والمسحّر المخوف ، كأنه - واللّه أعلم - من قولك : انتفخ سحرك أي أنك تأكل الطعام والشراب وتسحّر به وتعلّل ( معاني القرآن 2 / 282 ) وقال أبو عبيدة : وكلّ من أكل من إنس أو دابّة فهو مسحّر ، وذلك أن له سحرا يقري ، يجمع ما أكل فيه ، قال لبيد بن ربيعة : فإن تسألينا فيم نحن فإنّنا * عصافير من هذا الأنام المسحّر [ ديوانه ، طبعة دار صادر ببيروت ص 71 ] وانظر المجاز 2 / 89 . ( 6 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 7 - 7 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) .