محمد بن عزيز السجستاني
428
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
مفرطون « 1 » : أي متروكون منسيّون في النّار ، ومفرطون - بكسر الراء - مسرفون على أنفسهم في الذنوب ، ومفرّطون مضيّعون مقصّرون . مبصرة [ 17 - الإسراء : 12 ] : أي مبصرا بها . ( مترفوها ) [ 17 - الإسراء : 16 ] : هم الذين نعّموا [ فيها ، أي في ] « 2 » الدنيا ، في غير طاعة اللّه عزّ وجلّ « 3 » ، [ وقيل : هم الأغنياء ] « 4 » . ملتحدا [ 18 - الكهف : 27 ] : أي معدلا ومميلا ، أي ملجأ تميل إليه فتجعله حرزا . ( المهل ) [ 18 - الكهف : 29 ] : هو درديّ الزيت « 5 » ، ويقال : ما أذيب من النحاس والرّصاص وما أشبه ذلك « 6 » . مرتفقا [ 18 - الكهف : 29 ] : متّكأ عليه على المرفق « 7 » ، والاتّكاء : الاعتماد على المرفق .
--> ( 1 ) قرأ نافع مفرطون - بكسر الراء مخفّفة - اسم فاعل من أفرط إذا تجاوز . وقرأ أبو جعفر مفرّطون - بكسر الراء مشدّدة - من فرّط : قصّر . وقرأ الباقون مفرطون - بالفتح مع التخفيف - اسم مفعول من أفرطته خلفي أي تركته ونسيته ( البنا ، إتحاف فضلاء البشر : 279 ) . ( 2 ) زيادة من المطبوعة . ( 3 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 359 : فسّاقها . قال الفراء في المعاني 2 / 119 : وفي قراءة أبيّ بن كعب : بعثنا فيها أكابر مجرميها . ( 4 ) زيادة من ( ب ) . ( 5 ) وقال مجاهد : مثل القيح والدم أسود كعكر الزيت ( تفسيره 1 / 376 ) وانظر غريب اليزيدي : 227 . ( 6 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 400 . ( 7 ) وقال مجاهد : مجلسا ( تفسيره 1 / 376 ) وانظر المجاز 1 / 400 ، وغريب اليزيدي : 228 .