محمد بن عزيز السجستاني
425
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
التاء في الذال « 1 » ، والاعتذار يكون بحقّ ويكون بباطل ، ومعذرون « 2 » : الذين [ أعذروا أي ] « 3 » أتوا بعذر [ واضح ] « 4 » صحيح . مرجون « 5 » [ 9 - التوبة : 106 ] : أي مؤخّرون . مجراها [ 11 - هود : 41 ] : أي إجراؤها « 6 » [ ومرساها : إرساؤها ] « 6 » وقرئت : مجريها « 7 » - بالفتح - أي جريها ، ومرساها : أي استقرارها . منيب [ 11 - هود : 75 : ] : أي راجع تائب . متّكأ [ 12 - يوسف : 31 ] : أي نمرقا يتّكأ عليه ، وقيل : متّكأ مجلسا يتّكأ فيه ، وقيل : طعاما ، « 8 » [ وقرئت : متكا « 9 » قيل : هو الأترجّ ، وقيل : هو الزماورد « 10 » ] « 8 » .
--> ( 1 ) وهو قول ابن الأنباري ، ذكره ابن الجوزي في زاد المسير 3 / 483 . وانظر معاني الفراء 1 / 447 ، والمجاز 1 / 267 . ( 2 ) قرأ يعقوب المعذرون بسكون العين وكسر الذال مخففة من أعذر يعذر ، كأكرم يكرم ، وافقه الشنبوذي ، والباقون بفتح العين وتشديد الذال ( إتحاف فضلاء البشر : 244 ) . ( 3 ) زيادة من ( ب ) . ( 4 ) زيادة من ( أ ) . ( 5 ) تقدمت هذه الكلمة في ( أ ) والمطبوعة عقب كلمة مؤتفكات [ 9 - التوبة : 70 ] . وتأخرت في ( ب ) عقب كلمة المقسّمات [ 51 - الذاريات : 4 ] . ( 6 - 6 ) سقطت من المطبوعة ، وأثبتت في هامش ( أ ) وعلم عليها بالصحة . ( 7 ) قرأ حفص ، وحمزة ، والكسائي : مجراها بفتح الميم ، والباقون بضمّها ( الداني ، التيسير : 124 ) وانظر معاني الفراء : 2 / 14 ، والمجاز 1 / 289 . ( 8 - 8 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 9 ) وهي قراءة مجاهد وسعيد بن جبير : والمتك هو الأترجّ بلغة القبط ، وكذلك فسّره مجاهد ( القرطبي ، الجامع 9 / 178 ) . ( 10 ) قال الفراء في المعاني 2 / 42 : حدثني شيخ من ثقات أهل البصرة أنه قال : الزماورد .