محمد بن عزيز السجستاني

404

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ويقال : يلومك من لا تعطيه وتبقى محسورا [ أي ] « 1 » منقطعا عن النفقة والتصرّف ، بمنزلة البعير الحسير الذي قد حسره السفر ، أي ذهب بلحمه وقوّته فلا انبعاث به [ ولا نهضة ] « 1 » . مرحا « 2 » [ 17 - الإسراء : 37 ] : المرح شدّة النشاط والفرح . مستورا « 2 » [ 17 - الإسراء : 45 ] : بمعنى ساترا ، كقوله تعالى : إنه كان وعده مأتيا [ 19 - مريم : 61 ] أي آتيا . موفورا « 2 » [ 17 - الإسراء : 63 ] : أي تاما كاملا . مثبورا « 2 » [ 17 - الإسراء : 102 ] : أي هلاكا . موبقا [ 18 - الكهف : 52 ] : أي موعدا « 3 » ، ويقال : مهلكا بينهم : وبين آلهتهم ، ويقال [ موبق ] « 1 » : واد في جهنّم « 4 » . مصرفا [ 18 - الكهف : 53 ] : أي معدلا « 5 » . موئلا [ 18 - الكهف : 58 ] : أي منجى « 6 » ، ومنه قول عليّ رضي اللّه عنه ، وكانت درعه صدرا بلا ظهر ، فقيل له : لو أحرزت ظهرك ! فقال : « إذا ولّيت فلا وألت » أي إذا أمكنت من ظهري فلا نجوت .

--> ( 1 ) زيادة من المطبوعة ، وانظر معاني الفراء 2 / 122 ، والمجاز 1 / 375 . ( 2 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 406 . ( 4 ) وهو قول الفراء في معاني القرآن 2 / 147 . ( 5 ) وهو قول أبي عبيدة ، واستشهد بقول أبي كبير الهذلي : أزهير هل عن شيبة من مصرف * أم لا خلود لباذل متكلّف [ ديوان الهذليين 2 / 104 ] . ( 6 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 378 : محرزا . وانظر معاني الفراء 2 / 148 ، ومجاز القرآن 1 / 408 .