محمد بن عزيز السجستاني
371
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
كالقصر « 1 » : أراد أعناق [ الإبل ، ويقال : أعناق ] « 2 » النخل ، ويقال : أصول النخل المقلوعة . قضبا [ 80 - عبس : 28 ] ، القضب القتّ « 3 » ، سمّي بذلك لأنه يقضب مرّة بعد أخرى أي يقطع « 4 » . القارعة [ 101 - القارعة : 1 ] : يعني القيامة ، والقارعة : الدّاهية أيضا « 5 » . باب القاف المضمومة قلنا [ للملائكة ] « 6 » [ 2 - البقرة : 34 ] : مذهب العرب إذا أخبر الرّئيس [ منها ] « 6 » عن نفسه قال : فعلنا وصنعنا ، لعلمه أنّ أتباعه يفعلون [ بأمره ] « 6 » كفعله ويجرون على مثل أمره ، ثمّ كثر الاستعمال لذلك « 7 » حتّى صار الرجل من السوقة يقول : فعلنا وصنعنا ، والأصل ما ذكرت . ( قرآن ) [ 2 - البقرة : 185 ] : هو اسم كتاب اللّه عزّ وجلّ خاصّة لا يسمّى به
--> ( 1 ) وهي قراءة ابن عباس ومجاهد ، وحميد ، والسلمي ، وسعيد بن جبير ( أبو حيان ، البحر المحيط 8 / 407 ) وذكرها مجاهد في تفسيره 2 / 717 وقال : كأنها جذم النخل . ( 2 ) ما بين الحاصرتين زيادة من ( ب ) . ( 3 ) وهو قول أهل مكة ، حكاه الفراء في المعاني 3 / 238 وقال : القضب الرّطبة . ( 4 ) وهو قول ابن قتيبة في غريبه : 514 . ( 5 ) وقال ابن قتيبة : سميت بالقارعة لأنها تقرع الخلائق بأهوالها وأفزاعها . ويقال : أصابتهم قوارع الدهر ( تفسير الغريب : 537 ) . ( 6 ) سقط من ( ب ) . ( 7 ) في ( ب ) : بذلك . وانظر تفسير القرطبي 1 / 291 .