محمد بن عزيز السجستاني

366

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

قائلون [ 7 - الأعراف : 4 ] : أي نائمون نصف النهار . قاسمهما « 1 » [ 7 - الأعراف : 21 ] : أي حلف لهما . قبيله [ 7 - الأعراف : 27 ] : أي جيله وأمّته « 2 » . قاصدا « 3 » [ 9 - التوبة : 42 ] : أي سفرا قاصدا غير شاقّ . قدم صدق عند ربّهم [ 10 - يونس : 2 ] : يعني عملا صالحا قدّموه « 4 » ، وقيل « 5 » : قدم صدق : محمّد صلى اللّه عليه وسلم يشفع لهم عند ربّهم . ( قترة ) « 6 » [ 10 - يونس : 26 ] : أي غبار . قارعة [ 13 - الرعد : 31 ] : داهية . قطران [ 14 - إبراهيم : 50 ] : هو الذي تطلى به الإبل ، ومعنى سرابيلهم من قطران : أي جعل لهم القطران لباسا ليزيد في حرّ النار عليهم فيكون ما يتوقّى به العذاب عذابا ، ويقرأ : من قطر آن « 7 » : أي من نحاس قد بلغ منتهى حرّه .

--> ( 1 ) سقطت هذه الكلمة من ( ب ) . ( 2 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 234 : الجن والشياطين . وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 213 : جيله الذي هو منه . وقال أبو عبد الرحمن اليزيدي في غريبه ص 145 : شيعته . وقال ابن قتيبة في غريبه ص 166 : أصحابه وجنده . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 ) وقال مجاهد : أن لهم خيرا عند ربهم ( تفسيره 1 / 291 ) وقال أبو عبيدة : مجازه سابقة صدق عند ربّهم ( مجاز القرآن 1 / 273 ) وانظر تفسير الغريب لابن قتيبة : 194 . ( 5 ) وهو قول قتادة ( الطبري ، جامع البيان 11 / 59 ) . ( 6 ) هذه الكلمة تأخرت مع تفسيرها في ( ب ) عقب تاليتها . ( 7 ) قرأ ابن عباس ، وأبو هريرة وعكرمة وجماعة قطر آن ( مختصر في شواذ القرآن ص 70 ) ، وانظر تفسير الطبري 13 / 168 .