محمد بن عزيز السجستاني

363

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ق باب القاف المفتوحة قست قلوبكم [ 2 - البقرة : 74 ] : أي يبست وصلبت ، وقلب قاس وجاس وعاس وعات ، أي صلب يابس جاف عن الذكر غير قابل له . قفّينا [ 2 - البقرة : 87 ] : أي أتبعنا « 1 » ، وأصله من القفا ، يقال : قفوت الرّجل ، إذا سرت في أثره . قانتون [ 2 - البقرة : 116 ] : أي مطيعون « 2 » ، وقيل : مقرّون بالعبوديّة « 3 » ، والقنوت على وجوه « 4 » : [ القنوت ] « 5 » الطاعة ، و [ القنوت ] « 5 » القيام في الصلاة ، و [ القنوت ] « 5 » الدعاء ، و [ القنوت ] « 5 » الصمت ، وقال زيد بن أرقم : « كنا نتكلّم في الصلاة ، حتّى نزلت : وقوموا للّه قانتين [ 2 - البقرة : 238 ] ، فأمسكنا عن الكلام » « 6 » .

--> ( 1 ) قال أبو عبيدة في المجاز 1 / 45 : أي أردفنا ، من يقفوه . وانظر غريب ابن قتيبة ص 57 . ( 2 ) وهو قول الفراء في المعاني 1 / 74 . ( 3 ) وهذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 51 . ( 4 ) ابن سلام ، التصاريف : 147 ، وابن قتيبة ، تأويل مشكل القرآن : 350 ، والدامغاني ، إصلاح الوجوه والنظائر : 391 ، وابن الجوزي ، نزهة الأعين النواظر : 483 . ( 5 ) سقطت من ( ب ) . ( 6 ) حديث صحيح متفق عليه ، أخرجه البخاري في صحيحه ( بشرح ابن حجر ) 3 / 73 ، كتاب العمل في الصلاة ( 21 ) ، باب ما ينهى عن الكلام في الصلاة ( 2 ) ، الحديث ( 1200 ) ، وأخرجه أيضا في 8 / 198 ، كتاب التفسير ( 65 ) ، باب وقوموا اللّه قانتين ( 43 ) ، الحديث -