محمد بن عزيز السجستاني

352

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

الرسل ؛ لأنّ الرسل كانت [ إلى وقت رفع ] « 1 » عيسى متواترة « 2 » . فاطر السماوات والأرض « 3 » [ 6 - الأنعام : 14 ] : مبتدئ خلقهما . فرّطنا فيها [ 6 - الأنعام : 31 ] : أي قدّمنا العجز فيها ، وقوله : ما فرّطنا في الكتاب من شيء [ 6 - الأنعام : 38 ] : أي ما تركنا ولا أغفلنا ولا ضيّعناه ، وقوله تعالى : فرّطتم في يوسف [ 12 - يوسف : 80 ] : أي قصّرتم في أمره ، ومعنى التفريط في اللّغة : تقدمة العجز . فالق الحبّ والنّوى [ 6 - الأنعام : 95 ] : أي شاقّهما بالنّبات « 4 » ، وفالق الإصباح [ الآية : 96 ] : أي شاقّه حتّى يتبيّن من اللّيل « 5 » . فرشا « 6 » [ 6 - الأنعام : 142 ] : صغار الإبل التي لا تطيق الحمل . ويقال : الغنم . ( الفحشاء ) [ 7 - الأعراف : 28 ] : كل [ شيء ] « 7 » مستقبح [ مستفحش ] « 8 » من فعل أو قول . فتيان [ 12 - يوسف : 36 ] : أي مملوكان ، والعرب تسمّي المملوك ، شابا

--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) أخرج الطبري في تفسيره 6 / 107 : عن قتادة : « كان بين عيسى ومحمد صلى اللّه عليه وسلم خمسمائة وستون سنة » . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 219 : يعني الشقتين اللتين فيهما . ( 5 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 220 : يعني إضاءة الفجر . وانظر معاني الفراء 1 / 346 . ( 6 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . وقال ابن قتيبة في غريبه ص 162 : صغار الإبل التي لم تدرك ، أي لم يحمل عليها . ( 7 ) سقطت من ( ب ) . ( 8 ) زيادة من المطبوعة .