محمد بن عزيز السجستاني
344
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
غاشية [ من عذاب اللّه ] « 1 » [ 12 - يوسف : 107 ] : أي مجلّلة [ من عذاب اللّه ] « 1 » ، وقوله عزّ وجل : [ لهم من جهنّم مهاد [ 7 - الأعراف : 41 ] : أي فرش من النار ] « 1 » ومن فوقهم غواش [ 7 - الأعراف : 41 ] : أي ما يغشاهم فيغطّيهم من أنواع العذاب ، وقوله تعالى : هل أتاك حديث الغاشية [ 88 - الغاشية : 1 ] : يعني القيامة ، لأنّها تغشاهم . غسق الليل [ 17 - الإسراء : 78 ] : ظلامه « 2 » . غورا [ 18 - الكهف : 41 ] : أي غائرا ، وصف بالمصدر « 3 » . غراما [ 25 - الفرقان : 65 ] : أي هلاكا « 4 » ، ويقال : عذابا لازما « 5 » ، ومنه : فلان مغرم بالنساء ، إذا كان يحبّهنّ ويلازمهنّ « 6 » ، ومنه الغريم : الذي عليه الدين ؛ لأنّ الدين لازم له ، « 7 » [ والغريم أيضا : الذي له الدين ؛ لأنّه يلزم الذي عليه الدين به ، وقال الحسن « 8 » في قوله عزّ وجل : إن عذابها كان ] « 7 » غراما : كلّ غريم مفارق غريمه إلا النّار .
--> - ( تفسير القرطبي 9 / 132 ) وقال ابن الأعرابي : الغيب ما غاب عن العيون ، وإن كان محصّلا في القلوب ، وغيابة كل شيء قعره ( اللسان 1 / 654 ) وانظر المجاز 1 / 302 . ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 368 : يعني غروب الشمس ، صلاة المغرب . وقال الفراء في المعاني 2 / 129 : أول ظلمته للمغرب والعشاء . وقال أبو عبد الرحمن اليزيدي في غريبه ص 219 سواده . وانظر المجاز 1 / 388 . ( 3 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 403 : والعرب قد تصف الفاعل بمصدره . ( 4 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 80 . ( 5 ) وهو قول مجاهد في تفسيره 2 / 456 . ( 6 ) ذكره الفراء في المعاني 2 / 272 . ( 7 - 7 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 8 ) هو الحسن بن أبي الحسن - يسار - البصري أبو سعيد ، أحد كبار التابعين ، ولد -