محمد بن عزيز السجستاني

336

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

( عرف ) [ 7 - الأعراف : 199 ] : أي معروف . عصبة [ 12 - يوسف : 8 ] : أي جماعة ، من العشرة إلى الأربعين « 1 » . عقبى [ 13 - الرعد : 22 ] : أي عاقبة . عتيّا [ 19 - مريم : 8 ] : وعتيّا « 2 » بمعنى واحد ، وقوله تعالى : [ وقد بلغت ] من الكبر عتيّا : أي يبسا ، وكلّ مبالغ في كبر أو كفر أو فساد فقد عتا وعسا عتيّا وعتوّا وعسيّا وعسوّا . العلى [ 20 - طه : 4 ] : جمع عليا . عقدة من لساني [ 20 - طه : 27 ] : يعني رتّة كانت في لسانه ، أي حبسة « 3 » . ( العرجون ) [ 36 - يس : 39 ] : عود الكباسة « 4 » .

--> ( 1 ) وقال الفراء في المعاني 2 / 36 : العصبة عشرة فما زاد . ( 2 ) قرأ حمزة وحفص والكسائي : عتيّا وافقهم الأعمش . وقرأ الباقون بضم العين : عتيّا ( إتحاف فضلاء البشر ص 298 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 384 : عتيّا نحول العظام . وانظر معاني الفراء 2 / 162 ، والمجاز 2 / 2 . ( 3 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 396 : عجمة ، لجمرة نار أدخلها في فيه عن أمر فرعون ، تدرأ عنه عقوبة فرعون حين أخذ موسى بلحية فرعون وهو صغير لا يعقل . وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 18 : العقدة في اللسان كل ما لا ينطلق بحرف أو كانت مسكة من تمتمة أو فأفأة . وانظر معاني الفراء 2 / 178 . والكامل المبرد 2 / 761 و 764 ، باب علل اللسان . وجاء في هامش ( أ ) : قال أبو عمر : سمعت المبرّد يقول : طول السكوت : حبسة . ( 4 ) وقال الفراء في المعاني 2 / 378 العرجون ما بين الشماريخ إلى النابت في النخلة وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 161 هو الإهان إهان العذق الذي في أعلاه العثاكيل ، وهي الشماريخ . وانظر غريب اليزيدي : 311 .