محمد بن عزيز السجستاني

334

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

بالتخفيف - صرفك إلى ما شاء من الصور في « 1 » الحسن والقبح . عين آنية [ 88 - الغاشية : 5 ] : يعني قد انتهى حرّها « 2 » . ( عقبة ) « 3 » [ 90 - البلد : 11 ] : واحدة عقبات الجبال . العاديات ضبحا « 3 » [ 100 - العاديات : 1 ] : الخيل ، والضبح صوت أنفاس الخيل إذا عدون ألم تر إلى الفرس إذا عدا يقول أح أح . يقال : ضبح الفرس والثعلب وما أشبههما ، والضبح ، والضبع أيضا ضرب من العدو . وذكر أن علي بن أبي طالب رضوان اللّه عليه كان يقول : العاديات هي الإبل ، ويذهب إلى وقعة بدر ، وقال : ما كان معنا يومئذ إلا فرس عليه المقداد بن الأسود . وقيل : إنها كانت سرية لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى بني كنانة فأبطأ عليه خبرها فنزل عليه الوحي بخبرها في العاديات . والعصر [ 103 - العصر : 1 ] : هو الدهر أقسم به « 4 » [ وقيل : هو العشي ، وهو ما بين زوال الشمس وغروبها . وقيل : صلاة العصر ] « 4 » . ( عصف مأكول ) [ 105 - الفيل : 5 ] : العصف والعصيفة : ورق الزرع « 5 » ، ومأكول : أخذ ما فيه من الحبّ فأكل وبقي هو لا حبّ فيه « 6 » ، وفي الخبر : « إن الحجر كان يصيب أحدهم على رأسه فيجوّفه حتى يخرج من أسفله ويصير كقشر الحنطة وكقشر الأرزّ المجوّف » « 7 » .

--> ( 1 ) في المطبوعة ( من ) . ( 2 ) قال ابن عباس في اللغات ص 52 : هي بلغة مدين . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 - 4 ) ما بين الحاصرتين من ( ب ) . ( 5 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 312 . ( 6 ) وهو قول ابن قتيبة في غريبه ص 539 . ( 7 ) ذكره القرطبي في تفسيره 20 / 199 .