محمد بن عزيز السجستاني
332
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
العصف « 1 » [ والرّيحان [ 55 - الرحمن : 12 ] العصف ] « 1 » : ورق الزرع ، ثم يصير إذا يبس وجفّ تبنا « 2 » . ( عبقريّ ) [ 55 - الرحمن : 76 ] : طنافس ثخان « 3 » ، وقال أبو عبيدة : تقول العرب لكلّ شيء من البسط : عبقريّ « 4 » ، ويقال : عبقر : أرض يعمل فيها الوشي ، فنسب إليها كلّ شيء جيّد « 5 » ، ويقال : العبقريّ : الممدوح الموصوف من الرجال والفرش ، ومنه قول النبيّ صلى اللّه عليه وسلم في عمر رضي اللّه عنه : « فلم أر عبقريا يفري فريّه » « 6 » . عتت عن أمر ربها [ 65 - الطلاق : 8 ] : يعني عتا أهلها عن أمر ربّهم ، أي تكبّروا وتجبّروا ، ويقال : جبّار عات . نعقل « 7 » [ 67 - الملك : 10 ] : العقل الحبس ، والعاقل من وضع الأشياء في مواضعها وحبسها فيها . وقيل : العاقل الذي يحبس نفسه عن هواها .
--> ( 1 ) سقط من ( ب ) . ( 2 ) جاء في هامش ( أ ) هذه الحاشية : ( والريحان : الرزق ، وأنشد أبو محمد : سلام الإله وريحانه * ورحمته وسماء درر ) . والبيت للنمر بن تولب ، ذكره الطبري في تفسيره 27 / 72 ، والقرطبي في تفسيره 17 / 157 . ( 3 ) وهو قول الفراء في المعاني 3 / 120 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن 2 / 246 . ( 5 ) انظر تفسير الغريب لابن قتيبة ص 444 . ( 6 ) شطرة من حديث متّفق عليه من رواية أبي هريرة رضي اللّه عنه ، أخرجه البخاري في صحيحه 7 / 19 ، كتاب فضائل الصحابة ( 62 ) ، باب قول النبي صلى اللّه عليه وسلم لو كنت متخذا خليلا ( 5 ) ، الحديث ( 3664 ) ، وأخرجه مسلم في صحيحه 4 / 1860 ، كتاب فضائل الصحابة ( 44 ) ، باب من فضائل عمر ( 2 ) ، الحديث ( 17 / 2392 ) ، وانفرد مسلم بروايته عن ابن عمر برقم ( 19 / 2393 ) وهو الشاهد . ( 7 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) .