محمد بن عزيز السجستاني
325
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
التوبة : 128 ] : أي ما هلكتم ، أي [ هلاككم ] « 1 » « 2 » [ وعزيز شديد [ عليه ] « 3 » يغلب صبره ، يقال : عزّه يعزّه عزّا ، إذا غلبه ، ومنه قولهم : « من عزّ بزّ » « 4 » أي من غلب سلب ] « 2 » . عن « 5 » [ 4 - النساء : 172 ] : معناها البعد والمجاوزة ، وبمعنى بعد ، وبمعنى من . عزّرتموهم [ 5 - المائدة : 12 ] : أي عظّمتموهم ، ويقال : نصرتموهم وأعنتموهم . عدوا [ 6 - الأنعام : 108 ] : أي اعتداء ، « 6 » [ ومنه قوله عزّ وجل : فيسبّوا اللّه عدوا بغير علم ] « 6 » . عفوا [ 7 - الأعراف : 95 ] : أي كثروا ، يقال : عفا الشيء ، إذا زاد وكثر . وعفا الشيء ، إذا درس وذهب ، وهو من الأضداد « 7 » . [ والعفو : محو الذنب ] « 8 » . عتوا [ 7 - الأعراف : 166 ] : أي تكبّروا وتجبّروا ، والعاتي : الشديد الدخول في الفساد ، المتمرّد الذي لا يقبل موعظة . عرض الدنيا [ 8 - الأنفال : 67 ] : أي طمع الدنيا وما يعرض منها .
--> ( 1 ) زيادة من ( ب ) . ( 2 - 2 ) سقط من ( ب ) . ( 3 ) سقطت من المطبوعة . ( 4 ) المثل ذكره الميداني في مجمع الأمثال 2 / 307 . ( 5 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) وانظر مغني اللبيب لابن هشام 1 / 129 ( طبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة ) . ( 6 - 6 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 7 ) ذكرها الأصمعي في الأضداد ص 8 ، وأبو حاتم السجستاني في أضداده ص 92 ، وانظر مجاز القرآن 1 / 222 . ( 8 ) زيادة من ( ب ) .