محمد بن عزيز السجستاني
320
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
باب الظاء المكسورة ظهريّا « 1 » [ 11 - هود : 92 ] : الذي تجعله بظهر ، أي تنساه . ظلالهم بالغدوّ والآصال [ 13 - الرعد : 15 ] : جمع ظلّ ، وجاء في التفسير : « إنّ الكافر يسجد لغير اللّه وظلّه يسجد للّه / على كره منه » « 2 » . ظلال على الأرائك [ 36 - يس : 56 ] : جمع ظلّة ، مثل قلّة وقلال « 3 » . وظلّ ممدود [ 56 - الواقعة : 30 ] : أي دائم لا تنسخه الشمس كظلّ ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس « 4 » . وظلّ من يحموم [ 56 - الواقعة : 43 ] : قيل : إنّه دخان أسود « 5 » ، وال يحموم : الشديد السّواد . ظلّ ذي ثلاث شعب [ 77 - المرسلات : 30 ] : يعني دخان جهنّم « 6 »
--> ( 1 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 2 ) ذكره الطبري في تفسيره 13 / 88 ، وعزاه لمجاهد في تفسيره ، وليس في المطبوعة . ( 3 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 164 ، قال البنا : واختلف القراء في ظلل فحمزة ، والكسائي ، وخلف بضم الظاء وحذف الألف جمع ظلّه ، نحو غرفة وغرف ، وحلّة وحلل ، والباقون : ظلال بكسر الظاء والألف ، جمع ظلّ ، كذئب وذئاب أو جمع ظلة ، كقلة وقلال ( إتحاف فضلاء البشر : 366 ) وانظر تفسير الغريب لابن قتيبة ص 366 . ( 4 ) قاله الفراء في المعاني 3 / 125 . وانظر مجاز القرآن 2 / 250 . ( 5 ) هذا قول مجاهد في تفسيره 2 / 649 ، وبه قال الفراء في المعاني 3 / 126 ، وانظر مجاز القرآن 2 / 251 . ( 6 ) وهو قول مجاهد في تفسيره 2 / 716 وقال الفراء : يقال إنه يخرج لسان من نار فيحيط بهم كالسرادق ثم يتشعب منه ثلاث شعب من دخان فيظللهم حتى يفرغ من حسابهم إلى النار ( المعاني 3 / 224 ) وانظر تأويل المشكل لابن قتيبة ص 319 . وجاء في هامش ( أ ) هذه -