محمد بن عزيز السجستاني

312

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

طيف [ من الشيطان ] « 1 » [ 7 - الأعراف : 201 ] : أي لمم « 2 » [ من الشيطان ] « 1 » ، وطائف « 3 » : « فاعل » منه ، يقال : طاف يطيف طيفا فهو طائف . « 1 » [ وينشد : أنّى ألمّ بك الخيال يطيف * ومطافه لك ذكرة وشغوف « 4 » ] « 1 » طرفي النّهار [ 11 - هود : 114 ] : بمعنى أوّله وآخره « 5 » . طائره « 6 » [ في عنقه [ 17 - الإسراء : 13 ] : قيل : طائره ] « 6 » ما عمل من خير وشرّ « 7 » ، وقيل : طائره : حظّه « 8 » الذي قضاه اللّه له من الخير والشرّ فهو لازم عنقه ، يقال لكل ما لزم الإنسان : قد لزم عنقه ، وهذا لك في عنقي حتى أخرج منه ، وإنما قيل للحظ من الخير والشرّ : « 6 » [ طائر ، لقول العرب : جرى لفلان الطائر بكذا وكذا من الخير والشر ] « 6 » على طريق الفأل والطيرة ، فخاطبهم اللّه ( عزّ وجل )

--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 254 هو الغضب ، وانظر معاني القرآن للفراء 1 / 402 ، ومجاز القرآن 1 / 236 ، وجاء تفسيرها في ( ب ) كالتالي : ( أي غضب ووسوسة . وقيل : جنون . وقيل : العذاب ) . ( 3 ) قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، والكسائي طيف بغير همز ولا ألف ، والباقون بالألف والهمزة ( الداني ، التيسير : 115 ) . ( 4 ) البيت لكعب بن زهير في ديوانه : 113 ( طبعة صادر ببيروت ) . ( 5 ) اختلف المفسرون في طرفي النهار ، فقال قوم : الفجر والعشي ، وقال آخرون : الفجر والظهر والعصر ، وقال آخرون : الفجر والمغرب ، وقال آخرون : الفجر والعصر ، وقال آخرون : الظهر والعصر . قال الطبري : وأولى هذه الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال هما الفجر والمغرب كما ذكرنا عن ابن عباس ، وإنما قلنا هو أولى بالصواب لإجماع الجميع على أن صلاة أحد الطرفين من ذلك صلاة الفجر ، وهي تصلى قبل طلوع الشمس ، فالواجب إذ كان ذلك من جميعهم إجماعا أن تكون صلاة الطرف الآخر المغرب ، لأنها تصلى بعد غروب الشمس ( جامع البيان 12 / 76 - 77 ) . ( 6 - 6 ) سقط من ( ب ) . ( 7 ) هذا قول مجاهد في تفسيره 1 / 359 . ( 8 ) وهذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 373 .