محمد بن عزيز السجستاني

307

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ض باب الضاد المفتوحة ( ضالّين ) « 1 » [ 1 - الفاتحة : 7 ] : النصارى « 2 » . ( ضرر ) [ 4 - النساء : 95 ] : أي زمانة ومرض . ضربتم في الأرض [ 4 - النساء : 101 ] : أي سرتم فيها ، وقيل : تباعدتم فيها « 3 » . ( ضرّاء ) [ 7 - الأعراف : 95 ] : ضرّ ، أي فقر وقحط وسوء حال وأشباه ذلك ، والضّرّ : ضدّ النفع . ضيف « 1 » [ 15 - الحجر : 51 ] : يكون واحدا وجمعا ، ومنه قوله تعالى : هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين [ 51 - الذاريات : 24 ] . ضيق [ 16 - النحل : 127 ] : تخفيف ضيّق ، مثل : ميت وهين ولين ، تخفيف ميّت وهيّن وليّن « 4 » ، وجائز أن يكون مصدرا ، كقولك : ضاق الشيء يضيق

--> ( 1 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 2 ) قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن المغضوب عليهم اليهود ، وإن الضالين النصارى » أخرجه أحمد في مسنده 4 / 378 عن عدي بن حاتم ، والترمذي في سننه 5 / 204 ، كتاب التفسير ( 48 ) ، باب تفسير سورة الفاتحة ( 2 ) ، الحديث ( 2954 ) وانظر اليزيدي ، غريب القرآن : 62 ، وابن قتيبة ، تفسير الغريب : 38 . ( 3 ) انظر أساس البلاغة للزمخشري ص 267 ( ضرب ) . ( 4 ) قال الفراء : و ( الضّيق ) ما ضاق عنه صدرك . و ( الضّيق ) ما يكون في الذي يتّسع ، مثل الدار والثوب وأشباه ذلك . وإذا رأيت ( الضّيق ) وقع في موضع ( الضّيق ) كان على وجهين : -