محمد بن عزيز السجستاني

305

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

الملك - بالغين معجمة - يذهب إلى أنّه كان مصوغا فسمّاه بالمصدر . الصدفين والصّدفين « 1 » [ 18 - الكهف : 96 ] : ناحيتي الجبل ، « 2 » [ وقوله عزّ وجل : ساوى بين الصّدفين ويقرأ : الصّدفين : أي بين الناحيتين من الجبلين ] « 2 » . صنعا [ 18 - الكهف : 104 ] [ وصنيعا ] « 3 » : أي عملا ، والصّنع والصنعة والصّنيع بمعنى واحد « 4 » ، وقوله سبحانه وتعالى « 5 » : صنع اللّه [ 27 - النمل : 88 ] : أي فعل اللّه . صليّا « 6 » [ 19 - مريم : 70 ] : احتراقا . باب الصاد المكسورة ( صراط مستقيم ) [ 1 - الفاتحة : 6 ] : أي طريق واضح ؛ وهو الإسلام .

--> - المصحف ، كان فصيحا مفوّها . أخذ القراءة والعربية عن أبي الأسود ، وسمع ابن عباس ، وابن عمر ، وعائشة ، وأبا هريرة ، وقرأ عليه أبو عمرو بن العلاء . توفي قبل سنة 90 ه ( الذهبي ، معرفة القراء الكبار 1 / 67 - 68 ) وانظر قراءته في مختصر شواذّ القرآن لابن خالويه ص 64 . ( 1 ) قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، ويعقوب بضم الصاد والدال الصدفين لغة قريش ، وافقهم اليزيدي ، وابن محيصن من « المبهج » والحسن . وقرأ أبو بكر الصدفين بضم الصاد وإسكان الدال تخفيف من القراءة قبلها ، وافقه ابن محيصن من « المبهج » أيضا ، والمفردة ، والباقون الصّدفين بفتحهما ، لغة الحجاز ( إتحاف فضلاء البشر : 295 ) . ( 2 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 3 ) سقطت من ( أ ) و ( ب ) . ( 4 ) انظر مجاز القرآن 1 / 416 . ( 5 ) جاء في هامش ( أ ) : وهي تمرّ مرّ السحاب . ( 6 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) ، وصليا - بضم الصاد - قراءة نافع ، وعليها بنى القرطبي تفسيره 11 / 135 .