محمد بن عزيز السجستاني
274
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
أبيض كالرّجع رسوب إذا * ما ساخ في محتفل يختلي ] « 5 » سوط عذاب [ 89 - الفجر : 13 ] : السوط اسم للعذاب وإن لم يكن ثمّ ضرب بسوط « 1 » . سعيكم [ لشتّى ] « 2 » [ 92 - الليل : 4 ] : أي عملكم [ لمختلف « 3 » ] « 2 » . ( سنيسّره [ لليسرى ] « 4 » ) [ 92 - الليل : 7 ] : أي سنهيّئه للعودة إلى العمل الصّالح « 5 » ونسهّل [ له ] « 4 » ذلك . ويقال : ( اليسرى ) : الجنّة « 6 » والعسرى : النّار « 7 » . سجى [ 93 - الضحى : 2 ] الليل : إذا سكن واستوت ظلمته ، ومنه بحر ساج [ وطرف ساج ] « 4 » أي ساكن « 8 » .
--> ( 1 ) قال الفراء في المعاني 3 / 261 : هذه كلمة تقولها العرب لكل نوع من العذاب ، تدخل فيه السوط جرى به الكلام والمثل . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) وهو قول الفراء في المعاني 3 / 270 ، وقال : نزلت في أبي بكر بن أبي قحافة رحمه اللّه ، وفي أبي سفيان ، وذلك أن أبا بكر اشترى تسعة رجال كانوا في أيدي المشركين من ماله يريد به اللّه تبارك وتعالى فأنزل اللّه فيه ذلك . وانظر غريب ابن قتيبة : 531 . ( 4 ) سقطت من المطبوعة . ( 5 ) وهو قول ابن قتيبة في غريبه : 531 ، وقال الفراء : العرب تقول : قد يسّرت الغنم ، إذا ولدت وتهيّأت للولادة ( معاني القرآن 3 / 271 ) . ( 6 ) وهو قول زيد بن أسلم ، ذكره القرطبي في الجامع 20 / 83 . ( 7 ) وهو وقول ابن مسعود ، المصدر نفسه . ( 8 ) وهو قول الفراء في المعاني 3 / 273 ، واستشهد له أبو عبيدة بقول الحادي : يا حبّذا القمراء واللّيل السّاج * وطرق مثل ملاء النّسّاج المجاز 2 / 302 ، والبيت في تفسير الطبري 30 / 127 . وقال الضحاك : سجى غطى -