محمد بن عزيز السجستاني
261
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
س باب السين المفتوحة / السّلوى [ 2 - البقرة : 57 ] : وهو طائر يشبه السّمانى لا واحد له ، والفرّاء « 1 » يقول : سماناة . سواء السبيل [ 2 - البقرة : 108 ] : أي وسط الطريق وقصد الطريق « 2 » [ والسبيل مذكر ومؤنث ، قال تعالى : وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا [ 7 - الأعراف : 146 ] وقال تعالى : قل هذه سبيلي [ 12 - يوسف : 108 ] « 2 » . سفه نفسه [ 2 - البقرة : 130 ] : قال يونس « 3 » : بمعنى سفّه نفسه . قال أبو عبيدة « 4 » : أي أوبقها وأهلكها . قال الفراء « 5 » : سفهت نفسه ، فنقل الفعل عن النفس إلى ضمير من ونصبت النفس على التشبيه بالتفسير . وقال الأخفش « 6 » : معناه : سفه في نفسه ، فلما سقط حرف الخفض نصب ما بعده ، كقوله : [ ولا
--> ( 1 ) انظر معاني القرآن 1 / 38 . ( 2 - 2 ) ما بين الحاصرتين سقط من المطبوعة . ( 3 ) هو يونس بن حبيب البصري ، من أكابر النحويين . أخذ عن أبي عمرو بن العلاء ، وسمع من العرب ، وأخذ عنه سيبويه وحكى عنه في « الكتاب » وأخذ عنه الكسائي والفراء . توفي سنة 183 ه ( نزهة الألباء : 50 ) وانظر قوله في معاني القرآن للأخفش 1 / 148 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن 1 / 56 . ( 5 ) انظر معاني القرآن للفراء 1 / 79 . ( 6 ) هو أبو الحسن ، سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط ، من أكابر أئمة النحو من البصريين ، أخذ عن شيوخ سيبويه ، وعن سيبويه وهو راوي كتابه ، كان ثعلب يقول فيه : « هو أوسع الناس علما » له « معاني القرآن » توفي سنة 215 ه ( نزهة الألباء : 107 ) وانظر قوله في معاني القرآن 1 / 148 .