محمد بن عزيز السجستاني
254
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
ز باب الزاي المفتوحة زكاء و ( زكاة ) [ 2 - البقرة : 43 ] أي طهارة ونماء أيضا ، وإنما قيل لما يجب في الأموال من الصدقة : زكاة ؛ لأنّ تأديتها تطهّر الأموال مما يكون فيها من الإثم والحرام إذا لم يؤدّ حقّ اللّه منها ، وتنمّيها وتزيد فيها البركة وتقيها من الآفات « 1 » . زللتم « * » [ 2 - البقرة : 209 ] : عن الحق أي تنحّيتم . وأزلهما الشيطان عنها [ 2 - البقرة : 36 ] أي نحاهما . « 2 » [ زيغ [ 3 - آل عمران : 7 ] : ميل « 3 » . وقوله عزّ وجل : في قلوبهم زيغ : أي ميل عن الحقّ ، وزاغت عنهم الأبصار [ 38 - ص : 63 ] : أي مالت ] « 2 » . وقوله تعالى ذكره : فلما زاغوا أزاغ اللّه قلوبهم [ 61 - الصف : 5 ] : أي ولما مالوا عن الحقّ أمال اللّه قلوبهم عن الإيمان والخير . ( زبور ) [ 4 - النساء : 163 ] : [ « فعول » ] « 4 » بمعنى « مفعول » ، من زبرت الكتاب : أي كتبته .
--> ( 1 ) انظر حلية الفقهاء لابن فارس : 95 . ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 2 - 2 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 3 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 122 : شك . وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 86 : جور . ( 4 ) سقطت من المطبوعة .