محمد بن عزيز السجستاني

252

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

( رحال ) « 1 » [ 12 - يوسف : 62 ] : الأوعية التي كالوا لهم فيها الطعام وال رحلة [ 106 - قريش : 2 ] الارتحال والسفر . رئيا « 2 » [ 19 - مريم : 74 ] - بهمزة ساكنة قبل الياء - ما رأيت عليه من شارة [ حسنة ] « 3 » وهيئة ، وريّا - بغير همز - يجوز أن يكون على المعنى الأوّل ، ويجوز أن يكون من الرّيّ ، أي منظرهم مرتو من النعمة ، « 4 » [ وزيّا - بالزاي - يعني هيئة ومنظرا ، وقد قرئت بهذه الثلاثة الأوجه ] « 4 » . ركزا [ 19 - مريم : 98 ] : أي صوتا خفيّا « 5 » . ريع [ 26 - الشعراء : 128 ] : أي ارتفاع من الطريق والأرض ، وجمعه أرياع وريعة « 6 » . ( رعاء ) [ 28 - القصص : 23 ] : جمع راع « 7 » .

--> ( 1 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 2 ) قرأ قالون ، وابن ذكوان ، وأبو جعفر : وريّا - بتشديد الياء بلا همز - فيحتمل أن يكون مهموز الأصل ، إشارة إلى حسن البشرة ، والباقون ورئيا - بالهمز - من رؤية العين ، « فعل » بمعنى « مفعول » ، إذ هو حسن المنظر ( إتحاف فضلاء البشر : 300 ) وقرأ سعيد بن جبير وزيّا - بالزاي - ( ابن خالويه ، مختصر في شواذ القرآن : 86 ) . ( 3 ) زيادة من ( ب ) . ( 4 - 4 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 5 ) قال مجاهد في تفسيره 1 / 391 : ذهب القوم فلا صوت ولا عين . وانظر معاني الفرّاء 2 / 174 ، والمجاز 2 / 14 . ( 6 ) وقال مجاهد في تفسيره 2 / 463 : ريع . فجّ . وقال الفراء في المعاني 2 / 281 : ريع وريع لغتان ، مثل الرير والرار ، وهو المخّ الرديء . واستشهد له أبو عبيدة في المجاز 2 / 88 بقول ذي الرمّة : طراق الخوافي مشرق فوق ريعة * ندى ليله في ريشه يترقرق ( 7 ) وفي القاموس : 1336 ( رعي ) الراعي كل من ولي أمر قوم ، جمعه رعاة ، ورعيان ، ورعاء ، ورعاء ، بضم الراء وكسرها .