محمد بن عزيز السجستاني
246
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
رقّ منشور [ 52 - الطور : 3 ] : الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم « 1 » . ريب المنون [ 52 - الطور : 30 ] : حوادث الدّهور « 2 » . راودوه عن ضيفه « 3 » [ 54 - القمر : 37 ] : أي طالبوه . ربّ المشرقين ورب المغربين « 4 » [ 55 - الرحمن : 17 ] : الرّبّ : السّيّد ، والرّبّ : المالك والرّبّ : زوج المرأة « 5 » ، و « المشرقان » : مشرق الصيف والشتاء ، و « المغربان » : مغرباهما . رفرف [ خضر ] « 6 » [ 55 - الرحمن : 76 ] : يقال رياض الجنّة « 7 » ، ويقال الفرش « 8 » ، ويقال هي المحابس « 9 » ، ويقال للبسط أيضا : رفارف « 8 » .
--> ( 1 ) قال أبو عبيدة في المجاز 2 / 230 : رقّ ورق . وقال المبرّد : ما رقّق من الجلد ليكتب فيه ( تفسير القرطبي 17 / 59 ) . ( 2 ) قال الفراء في المعاني 3 / 93 : أوجاع الدهر . وقال اليزيدي في غريبه : 351 الدهر المنون من مننت ، تمنّ كل شيء : تبليه . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) وهي من المطبوعة . ( 5 ) وقال أبو القاسم الزجاجي في اشتقاق أسماء اللّه ص 32 : الربّ المصلح للشيء ، يقال : رببت الشّيء أربّه ربّا وربابة إذا أصلحته وقمت عليه ، وربّ الشيء : مالكه ، فاللّه عزّ وجل ، مالك العباد ومصلحهم ، ومصلح شؤونهم . ومصدر الربّ : الربوبية ، وكل من ملك شيئا فهو ربّه ، يقال : هذا ربّ الدار ، وربّ الضيعة ، ولا يقال : « الربّ » معرّفا بالألف واللام مطلقا إلا للّه عزّ وجل ؛ لأنه مالك كل شيء . ويقال : رببت الغلام أربّه ربّا ، فأنا رابّ وهو مربوب ، إذا ربيته وانظر غريب ابن قتيبة : 9 . ( 6 ) سقطت من ( ب ) . ( 7 ) وهو قول مجاهد في تفسيره 2 / 644 . وروي أيضا عن ابن عباس ، وابن جبير ( الدر المنثور 6 / 152 ) . ( 8 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 246 . ( 9 ) وهو قول قتادة ، والضحاك ، وابن زيد ، ويروى عن ابن عباس أيضا ( تفسير -