محمد بن عزيز السجستاني
244
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
ربت [ 22 - الحج : 5 ] : انتفخت . ربوة ذات قرار [ ومعين ] « 1 » [ 23 - المؤمنون : 50 ] : قيل إنها دمشق « 2 » . [ والرّبوة ] « 1 » والرّبوة [ والرّبوة ] « 1 » : الارتفاع من الأرض ، ذات قرار : أي يستقرّ بها للعمارة « 3 » ، « 1 » [ ومعين أي ماء ظاهر جار « 4 » ] « 1 » . رأفة [ 24 - النور : 2 ] : أي أرقّ الرحمة . الرّسّ [ 25 - الفرقان : 38 ] : أي المعدن « 5 » . وكلّ ركيّة لم تطو فهي رسّ « 6 » . رهط « 7 » [ 27 - النمل : 48 ] : ما دون العشرة من الرجال لا تكون فيهم امرأة ، ولا واحد له من لفظه .
--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) هذا قول سعيد بن المسيّب من رواية يحيى بن سعيد ، ومعمر . وفي رواية الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عنه أنها مصر . وقال أبو هريرة : هي الرملة من فلسطين . وقال قتادة وكعب : هو بيت المقدس . قال الطبري : وأولى هذه الأقاويل أنها مكان مرتفع ذو استواء وماء ظاهر ( تفسير الطبري 18 / 20 - 21 ) . ( 3 ) قال الفراء في المعاني 2 / 237 : منبسطة . وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 59 : تلك الربوة لها ساحة وسعة أسفل منها . ( 4 ) قال الفراء : ولك أن تجعل ال معين « مفعولا » من العيون ، وأن تجعله « فعيلا » من الماعون ، ويكون أصله المعن ، والمعن الاستقامة . ( 5 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 75 . وجاء تفسير هذه الكلمة في ( ب ) كالتالي : البئر التي لم تطو ، أي لم تبن بالحجارة . ( 6 ) وهو قول الفراء في معاني القرآن 2 / 268 ، وابن قتيبة في تفسير الغريب : 313 . وقال اليزيدي في غريبه : 277 وقال بعض المفسرين إنما سمّوا أصحاب الرسّ لأنهم حفروا بئرا فرسّوا نبيّهم فيها ، أي أثبتوه . ( 7 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) .