محمد بن عزيز السجستاني
215
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
( حكمة ) [ 16 - النحل : 125 ] : اسم للعقل « 1 » ، وإنما سمّي حكمة لأنه يمنع صاحبه من الجهل ، ومنه حكمة « 2 » الدّابّة ، لأنها تردّ من غربها وإفسادها . حولا [ 18 - الكهف : 108 ] : تحويلا . ( حجرا ) [ 6 - الأنعام : 138 ] : على ستّة أوجه « 3 » : حجر : حرام ، قال اللّه عزّ وجل : وحرث حجر [ 6 - الأنعام : 138 ] : وقال تعالى : ويقولون حجرا محجورا [ 25 - الفرقان : 22 ] : أي : حراما محرما عليكم الجنة ، والحجر : ديار ثمود ، كقوله عزّ وجل : ولقد كذّب أصحاب الحجر المرسلين [ 15 - الحجر : 80 ] : والحجر العقل ، كقوله عزّ وجل : هل في ذلك قسم لذي حجر [ 89 - الفجر : 5 ] : والحجر : حجر الكعبة . والحجر : الفرس الأنثى ، وحجر القميص وحجره لغتان ، والفتح أفصح . الحنث [ 56 - الواقعة : 46 ] : الإثم ، يصرّون على الحنث أي على الإثم ، والحنث الشرك والكبير من الذنوب أيضا .
--> ( 1 ) وقال الطبري في تفسيره 14 / 131 : الحكمة وحي اللّه الذي يوحيه إليك ، وكتابه الذي ينزله عليك . وفي القاموس : الحكمة : العدل ، والعلم ، والحلم ، والنبوّة ، والقرآن ، والإنجيل . ( 2 ) الحكمة - محرّكة - ما أحاط بحنكي الفرس من لجامه ( القاموس المحيط ) . ( 3 ) انظر نزهة الأعين النواظر لابن الجوزي ص 247 .