محمد بن عزيز السجستاني
207
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
حدب « * » [ 21 - الأنبياء : 96 ] : نشز « 1 » من الأرض ، أي ارتفاع « 2 » . حصب جهنّم [ 21 - الأنبياء : 98 ] : حطب جهنّم « 3 » ، كلّ شيء ألقيته في النار فقد حصبتها به ، ويقال : حصب [ جهنم ] « 5 » : حطب جهنم بالحبشية « 4 » . « 5 » [ قوله : بالحبشية ، إن كان أراد أن هذه الكلمة حبشيّة وعربية بلفظ واحد فهو وجه ، أو أراد أنها حبشية الأصل سمعتها العرب [ فتكلمت ] « 6 » بها فصارت عربية حينئذ ، فذلك وجه أيضا ، وإلّا فليس في القرآن غير العربية « 7 » ] « 5 » . ويقرأ : حضب « 8 » - بالضاد معجمة - وهو ما هيّجت به النار وأوقدت [ ها به ] « 9 » . حسيسها [ 21 - الأنبياء : 102 ] : أي صوتها « 10 » .
--> ( * ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 1 ) بفتح الشين وتسكينها ( مختار الصحاح ) . ( 2 ) وقال مجاهد : من كل مكان ( تفسيره 1 / 415 ) وقال الفراء : والحدب كل أكمة ومكان مرتفع ( معاني القرآن 2 / 211 ) وقال اليزيدي الحدب بلغة أهل الحجاز القبر ، وهو الجدث أيضا ( غريب القرآن 256 ) وانظر غريب ابن قتيبة : 288 . ( 3 ) هذا قول مجاهد في تفسيره 1 / 416 . ( 4 ) وهو قول ابن عباس ، ذكره في تنوير المقباس 3 / 277 . والذي في الإتقان 1 / 139 ، والمهذب : 204 أنه بالزنجية . ( 5 - 5 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 6 ) سقطت من المطبوعة . ( 7 ) اختلف العلماء حول وقوع المعرب في القرآن ، وقد ألف السيوطي رسالة سماها : « المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب » بيّن فيها أقوال العلماء واختلافهم ، وذكر فيها ما وقع في القرآن من المعرب . ( 8 ) قال الفراء : وبإسناد إلى ابن أبي يحيى عن ابن عباس أنه قرأ حضب بالضاد ، وكل ما هيّجت به النار أو أوقدتها به فهو حضب ( معاني القرآن 2 / 212 ) وانظر المجاز 2 / 42 . ( 9 ) زيادة من ( أ ) . ( 10 ) قال أبو عبيدة في المجاز 2 / 42 : الحسيس والحسّ واحد ، وقال اليزيدي في غريبه : 257 الحسيس : الصوت الخفي .