محمد بن عزيز السجستاني

192

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

جنب اللّه « 1 » [ 39 - الزمر : 56 ] : أي ذات اللّه وأمره . يقال : ما فعلت بجنب حاجتي ، أي في حاجتي . الجوار [ في البحر كالأعلام ] « 2 » [ 42 - الشورى : 32 ] : أي السفن [ في البحر كالجبال ] « 2 » ، الواحدة جارية « 3 » ، ومنه قوله عزّ وجل : [ إنّا لمّا طغا الماء ] « 2 » حملناكم في الجارية [ 69 - الحاقة : 11 ] : يعني سفينة نوح عليه السلام . ( جعل ) « 1 » [ 43 - الزخرف : 3 ] : بمعنى خلق ، وجعلناه قرآنا عربيا : أي صيّرناه وبيّنّاه . جاثية [ 45 - الجاثية : 28 ] : باركة على الرّكب ، وتلك جلسة المخاصم والمجادل ، ومنه قول عليّ بن أبي طالب رضوان اللّه عليه : « أنا أوّل من يجثو للخصومة » « 4 » . ( الجاريات يسرا ) « 5 » [ 51 - الذاريات : 3 ] : السفن تجري في الماء جريا سهلا ، ويقال : ميسّرة مسخّرة . الجوار المنشئات [ 55 - الرحمن : 24 ] : يعني السفن اللواتي أنشئن ، أي ابتدئ بهنّ في البحر ، والمنشئات : اللواتي ابتدئن . ( جلال ) « 6 » [ 55 - الرحمن : 27 ] : العظمة .

--> ( 1 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) قال القرطبي في تفسيره 16 / 32 : سمّيت جارية لأنها تجري في الماء . وانظر تفسير مجاهد 2 / 576 ، والمجاز 2 / 200 . ( 4 ) الأثر أخرجه البخاري في صحيحه 8 / 443 ، كتاب التفسير ( 65 ) ، في تفسير سورة الحج ، باب هذان خصمان ( 3 ) ، الحديث ( 4744 ) . ( 5 ) هذه الكلمة مع تفسيرها تأخرت في ( أ ) عقب كلمة الصافات [ 37 - الصافات : 1 ] . ( 6 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) .