محمد بن عزيز السجستاني

182

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

( تراث ) [ 89 - الفجر : 19 ] : أي ميراث « 1 » . باب التاء المكسورة تلقاء [ أصحاب النار ] « 2 » [ 7 - الأعراف : 47 ] : أي تجاه « 2 » [ أهل النار « 3 » ، ونحو أهل النّار ، وكذلك : تلقاء مدين [ 28 - القصص : 28 ] : تجاه مدين ] « 2 » ؛ [ ونحو مدين ] « 4 » وقوله : من تلقاء نفسي [ 10 - يونس : 15 ] : أي من عند نفسي . ( تبيان ) [ 16 - النحل : 89 ] : أي « تفعال » من البيان « 5 » . تسع آيات [ بيّنات ] « 6 » [ 17 - الإسراء : 101 ] : [ منها ] « 7 » خروج يده بيضاء من غير سوء ، أي من غير برص ، والعصا ، والسنون ، ونقص [ من ] « 6 » الثمرات ، والطوفان ، والجراد والقمّل ، والضفادع ، / والدّم « 8 » .

--> ( 1 ) وهو قول ابن قتيبة في غريبه : 527 ، قال : والتاء منقلبة عن واو ، كما قالوا : تجاه ، والأصل : وجاه . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 215 : حيال أهل النار . وقال اليزيدي في غريبه : 146 حذاء . ( 4 ) زيادة من ( أ ) . ( 5 ) جاء في هامش ( أ ) هذه الحاشية : [ قال أبو محمد : ليس في الكلام مصدر على وزن « تفعال » - مكسور التاء - إلّا حرفان : وهما تبيان وتلقاء ، فإنهما مصدران جاءا بكسر التاء ، وأما الأسماء التي ليست بمصادر على هذا الوزن : نحو تميال وتجفاف وتبراك ، اسم موضع ، فهي مكسورة التاء ، وسائر المصادر مما يجيء على هذا المثال [ فهو ] مفتوح التاء : نحو تمشاء وترماء ، وما أشبه ذلك ] . ( 6 ) سقطت من ( ب ) . ( 7 ) سقطت من المطبوعة . ( 8 ) انظر تفسير الطبري 15 / 114 .