محمد بن عزيز السجستاني

172

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

تطغوا في الميزان [ 55 - الرحمن : 8 ] : أي تجاوزوا القدر والعدل « 1 » . تحرثون [ 56 - الواقعة : 63 ] الحرث : إصلاح الأرض وإلقاء البذر فيها « 2 » . تزرعونه « 3 » [ 56 - الواقعة : 64 ] : تنبتونه . تفكّهون [ 56 - الواقعة : 65 ] أي تعجّبون ، ويقال : « 4 » [ تفكّهون و ( تفكنون ) أيضا - بالنون - لغة عكل « 5 » : أي ] « 4 » تندّمون . تجعلون رزقكم أنكم تكذّبون « 6 » [ 56 - الواقعة : 82 ] : أي تجعلون شكركم التكذيب « 7 » ، ويقال : المعنى تجعلون شكر رزقكم التكذيب ، فحذف الشكر وأقيم الرزق مقامه / ، كقوله : وسئل القرية [ 12 - يوسف : 82 ] : أي أهل القرية . تشتكي [ 58 - المجادلة : 1 ] : أي تشكو .

--> ( 1 ) وقال أبو عبيدة في مجازه 2 / 242 : لا تظلموا وتنقصوا . وقال ابن قتيبة في غريبه : 436 تجوروا . ( 2 ) وقال ابن قتيبة في غريبه : 450 تزرعون . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 4 - 4 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 5 ) عكل : بطن من طابخة ، من العدنانيّة ، وهم بنو عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة ( القلقشندي ، نهاية الإرب : 333 ) ، وقرأها بالنون : أبيّ بن كعب ، وابن السميفع ، والقاسم بن محمد ، وعروة ( زاد المسير 8 / 148 ) . ( 6 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 7 ) هذا قول الفراء ، قال : وهو في العربية حسن أن تقول : جعلت زيارتي إياك أنك استخففت بي ، فيكون المعنى : جعلت ثواب الزيارة الجفاء ، كذلك جعلتم ثواب الرزق التكذيب ( المعاني 3 / 131 ) وقال مجاهد : هو قولهم في الأنواء مطرنا بنوء كذا وكذا ، ويقول : قولوا هو من عند اللّه ، هو من رزق اللّه عزّ وجل ( تفسيره 2 / 653 ) وقال اليزيدي : فعلت بك كذا وكذا فما رزقتني ، أي ما شكرتني ( غريب القرآن : 369 ) .