محمد بن عزيز السجستاني

167

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

تقاسموا باللّه لنبيّتنّه « 1 » [ 27 - النمل : 49 ] : أي حلفوا « 2 » باللّه لنهلكنّه ليلا . تأجرني [ 28 - القصص : 27 ] : أي تكون أجيرا لي « 3 » . تذودان « * » [ 28 - القصص : 23 ] : أي تكفّان غنمهما « 4 » ، وأكثر ما يستعمل في الغنم والإبل وربّما استعمل في غيرهما « 5 » [ فيقال : سنذودكم عن الجهل علينا ، أي نكفّكم ونمنعكم ] « 5 » . تصطلون [ 28 - القصص 29 ] : أي تسخنون « 6 » . ( تنوء بالعصبة ) [ 28 - القصص : 76 ] : أي تنهض بها ، وهو من المقلوب . معناه : ما إنّ العصبة لتنوء بمفاتحه ، أي ينهضون بها ، يقال : ناء بحمله ، إذا نهض منه متثاقلا ، « 7 » [ وقال الفرّاء « 8 » : ليس هذا من المقلوب ، إنما معناه : ما إنّ مفاتحه

--> ( 1 ) هذه الكلمة مع تفسيرها سقطت من ( ب ) . ( 2 ) قال أبو عبيدة في المجاز 2 / 95 : تقاسموا أي تحالفوا ، وهو من القسم . وانظر غريب ابن قتيبة : 326 . ( 3 ) وقال أبو عبيدة : مجازه من الإجارة وهي أجر العمل . يقال : أجرت أجيري أي أعطيته أجره ، و « يفعل » منها « يأجر » تقديره أكل يأكل ، ومنه قول الناس أجرك اللّه وهو يأجرك أي أثابك ( المجاز 2 / 102 ) . ( * ) تكررت هذه الكلمة في ( ب ) هنا وعقب كلمة : تنوء بالعصبة [ 28 - القصص : 76 ] وجاء تفسيرها هناك : تذودان : تطردان غنمهما عن الحوض . ( 4 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 101 : تمنعان وتردّان وتطردان . وقال جرير : وقد سلبت عصاك بنو تميم * فما تدري بأيّ عصا تذود وانظر معاني الفرّاء 2 / 305 ، وغريب اليزيدي : 291 . ( 5 - 5 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 6 ) قال الفيروزآبادي في القاموس : 1681 اصطلى استدفأ . ( 7 - 7 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 8 ) انظر كلامه في معاني القرآن 2 / 310 مع تصرّف يسير في اللفظ .