محمد بن عزيز السجستاني

153

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

تسفكون [ 2 - البقرة : 84 ] : أي تصبّون . تظاهرون [ عليهم ] « 1 » [ 2 - البقرة : 85 ] أي تعاونون [ عليهم ] « 1 » . تهوى [ أنفسكم ] « 1 » [ 2 - البقرة : 87 ] : أي تميل ، ومنه قوله : أفرأيت من اتخذ إلهه هواه [ 45 - الجاثية : 23 ] : أي ما تميل إليه نفسه وكذلك الهوى في المحبّة ، وهو ميل النفس إلى ما تحبّه . تشابهت قلوبهم [ 2 - البقرة : 118 ] : أي أشبه بعضها بعضا في الكفر والقسوة . تصريف الرياح [ 2 - البقرة : 164 ] : أي تحويلها من حال إلى حال ، جنوبا وشمالا ودبورا وصبا « 2 » ، وسائر أجناسها . تختانون [ أنفسكم ] « 3 » [ 2 - البقرة : 187 ] : « تفتعلون » من الخيانة . ( تهلكة ) [ 2 - البقرة : 195 ] : أي هلاك « 4 » . تربّص [ أربعة أشهر ] « 5 » [ 2 - البقرة : 226 ] : أي تمكّث [ أربعة أشهر ] « 5 » . تعضلوهنّ [ 2 - البقرة : 232 ] : أي تمنعوهنّ من التزوّج ، وأصله من

--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) ، قال ابن قتيبة في غريبه : 57 وهو مشتقّ من الظهر ؛ لأن بعضهم يقوّي بعضا . ( 2 ) الصّبا : ريح ، ومهبّها المستوي أن تهبّ من مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار ، ومقابلتها الدّبور . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) قال مجاهد في تفسيره 1 / 99 هي خيفة العيلة . ( 5 ) سقطت من ( ب ) ، وتكررت كلمة تربّص في ( ب ) هنا وعقب كلمة تعيها أذن واعية [ 69 - الحاقة : 12 ] وجاء تفسيرها هناك : « الانتظار » .