محمد بن عزيز السجستاني
149
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
يخبز فخاف أن يجعل عن الخبز ، فبلّ الدقيق وأكله عجينا فقال : لا تخبزا خبزا وبسّا بسّا ] ( 5 ) « 1 » [ ولا تطيلا بمناخ حبسا ] « 1 » بنيان مرصوص « 2 » [ 61 - الصف : 4 ] : أي لاصق بعضه ببعض لا يغادر شيء منه شيئا « 3 » . بعثرت [ القبور ] « 4 » [ 82 - الانفطار : 4 ] : بحثرت وأثيرت ، فأخرج ما فيها . باب الباء المكسورة بسم اللّه [ 1 - الفاتحة : 1 ] : اختصار ، المعنى : أبدأ باسم اللّه ، أو بدأت باسم اللّه .
--> ( 1 - 1 ) القصة مع صدر الرجز عند أبي عبيدة في المجاز 2 / 248 . وعجز البيت من حاشية ( أ ) وهو عند القرطبي في تفسيره 17 / 196 ويروى بروايات مختلفة ، ففي المخصص لابن سيده 7 / 127 : ( ملسا يذوذ الحدسي ملسا ) وفي تفسير الطبري 27 / 87 : ( ملسا مدودا محلسا ملسا ) ، وفي معاني القرآن للفراء 3 / 171 : ( ملسا بذودا لحلس ملسا ) . ( 2 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 257 . وقال الفراء في معانيه 3 / 153 : مرصوص بالرصاص ، حثّهم على القتال ، وقال المبرّد : هو من رصصت البناء إذا لاءمت بينه وقاربت حتى يصير كالقطعة الواحدة ، والتراصّ : التلاصق ، ومنه : « تراصّوا » في الصفّ ( تفسير القرطبي 18 / 81 ) . ( 4 ) سقطت من ( ب ) . وجعله الفراء من أشراط الساعة فقال في معانيه 3 / 243 : أي خرج ما في بطنها من الذهب والفضة ، وخرج الموتى بعد ذلك ، وهو من أشراط الساعة أن تخرج الأرض أفلاذ كبدها من ذهبها وفضّتها .