محمد بن عزيز السجستاني

144

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

بارزة [ 18 - الكهف : 47 ] : أي ظاهرة ، [ أي ترى الأرض ظاهرة ] « 1 » ليس فيها مستظلّ ولا متفيّأ ، ويقال للأرض الظاهرة : البراز . بغيّا « 2 » [ 19 - مريم : 28 ] : يعني فاجرة . بال [ 20 - طه : 51 ] : حال « 3 » . بهيج [ 22 - الحج : 5 ] : أي حسن « 4 » « 5 » [ يبهج من يراه : أي يسرّه ] « 5 » ، والبهجة : الحسن [ والبهجة ] « 5 » : السرور أيضا . ( باد ) [ 22 - الحج : 25 ] : أي من أهل البدو « 6 » ، كقوله عز جل : سواء العاكف فيه والباد . ( البيت العتيق ) [ 22 - الحج : 29 ] : بيت اللّه الحرام ، وسمّي عتيقا لأنه لم يملك « 7 » ، [ ويقال : سمّي عتيقا ] « 8 » لأنه / أقدم ما في الأرض « 9 » ، « 8 » [ ويقال : إن اللّه عزّ وجل أعتق زوّاره من النّار إذا توفّاهم على توحيده وما عليه نبيّه صلى اللّه عليه وسلم « 10 » ] « 8 » .

--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 3 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 20 : ما بال القرون الأولى ما خبر الأمم الأولى وما حديثهم . ( 4 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 45 : أي حسن قشيب جديد ، ويقال أيضا : بهج . ( 5 - 5 ) سقطت من ( ب ) . ( 6 ) وقال الفراء : الباد : من نزع إلى البيت الحرام بحج أو عمرة ( معاني القرآن 2 / 221 ) وقال أبو عبيدة : الذي لا يقيم فيه ( المجاز 2 / 18 ) وقال ابن قتيبة : الطارئ من البدو ( تفسير الغريب : 291 ) . ( 7 ) وهو قول مجاهد من رواية عبيد ( تفسير الطبري 17 / 110 ) . ( 8 ) سقط من ( ب ) . ( 9 ) وهو قول ابن زيد ( المصدر السابق ) . ( 10 ) وفيه قولان آخران : أحدهما أنه عتق من الجبابرة ؛ وهو قول مجاهد وقتادة ، والآخر أنه أعتق من الغرق زمن الطوفان ؛ وهو قول ابن السائب ( المصدر نفسه ) .