محمد بن عزيز السجستاني

132

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

إل ياسين [ 37 - الصافات : 130 ] : يعني إلياس وأهل دينه ، جمعهم بغير إضافة بالياء والنون على العدد ، كأن كل واحد اسمه إلياس ، وقال بعض العلماء : يجوز أن يكون إلياس وإلياسين بمعنى واحد ، كما يقال : ميكال وميكائيل ، ويقرأ : على آل ياسين « 1 » أي على آل محمد صلى اللّه عليه وسلم . اشمأزّت [ 39 - الزمر : 45 ] : [ معناه ] « 2 » نفرت « 3 » ، والمشمئز : النافر [ وقيل : انقبضت ] « 4 » . ألغوا فيه « 5 » [ 41 - فصلت : 26 ] : وهو من اللغا ، وهو الهجر والكلام الذي لا نفع فيه « 6 » . ( اعتلوه ) [ 44 - الدخان : 47 ] : / أي قودوه بالعنف « 7 » . إن نظنّ إلّا ظنّا [ 45 - الجاثية : 32 ] : معناه : ما نظنّ إلّا ظنّا لا يؤدي إلى يقين ، إنما يخرجنا إلى ظن مثله .

--> ( 1 ) قرأ نافع ، وابن عامر ويعقوب آل ياسين بفتح الهمزة وكسر اللام وألف بينهما وفصلها عما بعدها فأضافوا آل إلى ياسين فيجوز قطعها وقفا ، والمراد ولد ياسين وأصحابه . والباقون إلياسين بكسر الهمزة وسكون اللام بعدها ووصلها بما بعدها كلمة واحدة في الحالين ، جمع إلياس المتقدم باعتبار أصحابه ، أو على جعله اسما للنبي المذكور صلى اللّه عليه وسلم ، وهي لغة ، كطور سيناء وسينين ( البنا ، إتحاف فضلاء البشر : 370 ) . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 190 . ( 4 ) زيادة من ( ب ) وهو قول مجاهد في تفسيره 2 / 559 . ( 5 ) تأخرت هذه الكلمة مع تفسيرها في ( أ ) والمطبوعة عقب تاليتها . ( 6 ) قال أبو جهل لكفار قريش : إذا تلا محمد القرآن فالغوا ، الغطوا لعله يبدّل أو ينسى فتغلبوه ( معاني القرآن 3 / 17 ) وقال مجاهد : يعني بالمكاء والتصفير والتخليط في المنطق ( تفسيره 2 / 571 ) . ( 7 ) وهو قول ابن قتيبة في غريبه : 403 . وقال مجاهد في تفسيره 2 / 589 : ادفعوه .