محمد بن عزيز السجستاني

116

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

اجتثّت [ 14 - إبراهيم : 26 ] : معناه استؤصلت « 1 » . اجنبني [ 14 - إبراهيم : 35 ] : وجنّبني ، بمعنى واحد « 2 » « 3 » [ أي تجنّبني وبعدني ] « 3 » . ( أغوينّهم ) « 4 » [ 15 - الحجر : 39 ] : أضلّنّهم وأهلكنّهم . أف ولا تنهرهما [ 17 - الإسراء : 23 ] : الأفّ : وسخ الأذن ، والتّفّ : وسخ الأظفار ، ثم يقال لما يستثقل ويضجر منه : أفّ وتف له ، [ وقوله ] « 5 » : أفّ لكم ولما تعبدون [ 21 - الأنبياء : 67 ] : أي « 6 » [ تلفا لكم ، ويقال ] « 6 » : نتنا لكم « 7 » . أفرغ عليه قطرا [ 18 - الكهف : 96 ] : أي أصبب عليه نحاسا مذابا « 8 » .

--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن 1 / 340 ، وغريب اليزيدي : 197 ، وغريب ابن قتيبة : 232 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن 1 / 342 . ( 3 - 3 ) ما بين الحاصرتين زيادة من ( ب ) . ( 4 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 5 ) زيادة من ( أ ) . ( 6 - 6 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 7 ) قال أبو عبيدة في المجاز 1 / 374 : ( أف ) تكسر وتضم وتفتح بغير تنوين ، وموضعه في معناه : ما غلظ وقبح من الكلام ، وقال الطبري في تفسيره 15 / 47 : وللعرب في ( أف ) لغات ست : رفعها بالتنوين ، وغير التنوين ، وخفضها كذلك ، ونصبها . فمن خفض ذلك بالتنوين ، وهي قراءة عامة أهل المدينة شبهها بالأصوات التي لا معنى لها ، كقولهم في حكاية الصوت غاق غاق ، فخفضوا القاف ونونوها ، وكان حكمها السكون ، فإنه لا شيء يعربها من أجل مجيئها بعد حرف ساكن وهو الألف ، فكرهوا أن يجمعوا بين ساكنين ، فحركوا إلى أقرب الحركات من السكون ، وذلك الكسر ، لأن المجزوم إذا حرك فإنما يحرك إلى الكسر . وأما الذين خفضوا ذلك بغير تنوين ، وهي قراءة عامة قراء الكوفيين والبصريين ، فإنهم قالوا : إنما يدخلون التنوين فيما جاء من الأصوات ناقصا كالذي يأتي على حرفين مثل : مه ، وصه ، وبخ . ( 8 ) كذا جاء تفسيرها في ( أ ) والمطبوعة ، وهو قول مجاهد في تفسيره 1 / 381 . وجاء في ( ب ) : من الإفراغ وهو الصب ، وانظر مجاز القرآن 1 / 415 .