محمد بن عزيز السجستاني

113

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

أشربوا في قلوبهم العجل [ 2 - البقرة : 93 ] : أي حبّ العجل « 1 » . أمّة [ 2 - البقرة : 134 ] : على ثمانية أوجه « 2 » : أمّة : جماعة ، كقوله عزّ وجل : أمّة من الناس يسقون [ 28 - القصص : 23 ] ، و [ أمة ] « 3 » : أتباع الأنبياء عليهم السلام ، كما تقول : نحن من أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم ، و [ أمة ] « 3 » : رجل جامع للخير يقتدى به ، كقوله : إنّ إبراهيم كان أمّة [ قانتا للّه ] « 3 » [ 16 - النحل : 120 ] ، و [ أمة ] « 3 » : دين وملّة ، كقوله عزّ وجل : إنّا وجدنا آباءنا على أمّة [ 43 - الزخرف : 22 ] ، و [ أمة ] « 3 » : حين وزمان ، كقوله عزّ وجل : إلى أمّة معدودة [ 11 - هود : 8 ] ، وكقوله : وادّكر بعد أمّة [ 12 - يوسف : 45 ] : أي / بعد حين ، ومن قرأ أمه وأمه « 4 » : أي نسيان . و [ أمّة : أي ] « 3 » قامة ، يقال : [ فلان ] « 3 » حسن الأمّة : أي القامة . و [ أمة ] « 3 » : رجل منفرد بدين لا يشركه فيه أحد ، قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « يبعث زيد بن عمرو بن نفيل أمّة وحده » « 5 » ، و [ أمة ] « 3 » : أمّ ، يقال : هذه أمّة زيد : أي أم زيد .

--> - أخرجه البخاري في صحيحه 4 / 126 ، كتاب الصوم ( 30 ) ، باب قول النبي صلى اللّه عليه وسلم لا نكتب ولا نحسب ( 13 ) ، الحديث ( 1913 ) ، وأخرجه مسلم في صحيحه 2 / 761 ، كتاب الصيام ( 13 ) ، باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال ( 2 ) ، الحديث ( 15 / 1080 ) . ( 1 ) قال أبو عبيدة في المجاز 1 / 47 : مجازه مجاز المختصر : أشربوا في قلوبهم العجل حبّ العجل ، وفي القرآن : واسأل القرية [ يوسف : 82 ] مجازها : أهل القرية . وانظر غريب اليزيدي : 77 ، وغريب ابن قتيبة : 58 . ( 2 ) انظر كتاب نزهة الأعين النواظر في الوجوه والنظائر لابن الجوزي ص 142 . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) وهي قراءة ابن عباس ( تفسير القرطبي 9 / 201 ) . ( 5 ) هذا الحديث يروى من طريقين : ( الأولى ) طريق سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أخرجها الطيالسي في مسنده : 32 ، والإمام أحمد في مسنده 1 / 189 - 190 ، وأبو يعلى في مسنده 2 / 260 - 261 ، والطبراني في المعجم الكبير 1 / 114 - 115 ، والحاكم في المستدرك 3 / 440 ، والبيهقي في دلائل النبوة 2 / 124 . ( والثانية ) : طريق جابر بن عبد اللّه ، أخرجها أبو يعلى في مسنده 4 / 41 . وإسناد الحديث حسن لتقوّي طرقه بعضها ببعض .