محمد بن عزيز السجستاني

111

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

أثقالها [ 99 - الزلزلة : 2 ] : جمع ثقل ، وإذ كان / الميّت في بطن الأرض فهو ثقل لها ، وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها « 1 » . أوحى لها [ 99 - الزلزلة : 5 ] : وأوحى إليها واحد ، أي ألهمها « 2 » ، وفي التفسير : أوحى لها : أمرها « 3 » . ألهاكم [ التّكاثر ] « 4 » [ 102 - التكاثر : 1 ] : شغلكم « 5 » [ التكاثر ] « 4 » . أبابيل [ 105 - الفيل : 3 ] : جماعات في تفرقة « 6 » . أي حلقة حلقة ، واحدها إبّالة وإبّول وإبّيل ، ويقال هو جمع لا واحد له . الأبتر [ 108 - الكوثر : 3 ] : الذي لا عقب له « 7 » .

--> ( 1 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 306 ، وقال ابن قتيبة : موتاها ( تفسير الغريب : 535 ) وقال الفراء : ما فيها من ذهب أو فضة أو ميت ( المعاني 3 / 283 ) . ( 2 ) وهو قول أبي عبيدة كما ذكر الفخر الرّازي في مفاتيح الغيب 8 / 487 ، وليس في مجاز القرآن ، وانظر أيضا تأويل مشكل القرآن : 429 ، وتفسير الطبري 30 / 172 . ( 3 ) وهو قول ابن قتيبة في تأويل المشكل : 374 ، وقال في تفسير الغريب : 535 أذن لها ، وكذا قال الفراء في المعاني 3 / 283 . ( 4 ) سقطت من ( ب ) . ( 5 ) نزلت في حيّين من قريش تفاخروا أيهم أكثر عددا ، حتى عدّوا الأحياء والأموات ( الفراء ، المعاني 3 / 287 ) وقال ابن قتيبة : ألهاكم التكاثر بالعدد والقرابات ( تفسير الغريب : 537 ) . ( 6 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 312 وقال : ولم نر أحدا جعل لها واحدا . وقال الفراء : لا واحد لها مثل الشماطيط ، والعباديد ، والشعارير ، كل هذا لا يفرد له واحد . وزعم لي الرؤاسي - وكان ثقة مأمونا - أنه سمع واحدها « إبّالة » لا ياء فيها ، ولقد سمعت من العرب من يقول : « ضغث على إبّالة » يريدون : خصب على خصب ، ولو قال قائل : واحد الأبابيل إيبالة كان صوابا ، كما قالوا : دينار ودنانير ( المعاني 3 / 292 ) وقال الحسن : أبابيل متتابعة . وقال ابن عباس ومجاهد ومقاتل : المتتابعة التي يتبع بعضها بعضا ( ابن الجوزي ، زاد المسير 9 / 236 ) . ( 7 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 314 . وقال الفراء في معاني القرآن 3 / 296 : الذي لا ذكر له بعمل خير .