محمد بن عزيز السجستاني

109

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

أغطش [ ليلها ] « 1 » [ 79 - النازعات : 29 ] : أظلم « 2 » [ ليلها ] « 1 » . ( أقبره ) « 3 » [ 80 - عبس : 21 ] : أي جعله ذا قبر يوارى فيه ، وسائر الأشياء تلقى على وجه الأرض ، يقال : أقبره : إذا جعل له قبرا ، وقبره : إذا دفنه « 4 » . أنشره [ 80 - عبس : 22 ] : أحياه « 5 » . أبّا [ 80 - عبس : 31 ] : [ هو ] « 6 » ما رعته الأنعام « 7 » ، ويقال الأبّ للبهائم « 8 » كالفاكهة للناس « 9 » . أذنت لربّها وحقّت [ 84 - الانشقاق : 2 ] : أي سمعت لربّها وحقّ لها أن تسمع « 10 » .

--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) . ( 2 ) وهو قول الفراء في المعاني 3 / 233 ، وقال أبو عبيدة : وكل أغطش لا يبصر ( المجاز 2 / 285 ) وقال ابن عباس : هي بلغة أنمار وأشعر ( اللغات : 51 ) قال الزجاج : يقال : غطش الليل وأغطش بمعنى أظلم ( معاني القرآن وإعرابه 5 / 280 ) . ( 3 ) تكررت هذه الكلمة في ( ب ) هنا ، وعقب كلمة أرجائها [ 69 - الأحقاف : 17 ] وجاء تفسيرها هناك : أقبره أي دفنه ولم يجعله ممّن يترك كسائر الحيوانات ، فالقبر ممّا أكرم به بنو آدم عليه السلام . ( 4 ) وهو قول ابن قتيبة في غريبه : 514 ، وقال الفراء : جعله مقبورا ، ولم يجعله ممن يلقى للسباع والطير ولا ممن يلقى في النواويس ، كأن القبر مما أكرم به المسلم ( المعاني 3 / 237 ) وانظر المجاز 2 / 286 . ( 5 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 286 ، واستشهد له بقول الأعشى [ من السريع ] : حتّى يقول النّاس ممّا رأوا * يا عجبا للميّت الناشر [ ديوانه : 191 بتحقيق محمد محمد حسين ، من قصيدة يمدح بها عامر بن الطفيل ] . ( 6 ) سقطت من ( ب ) . ( 7 ) وهو قول ابن عباس ، ذكره الفرّاء في معاني القرآن 3 / 238 . ( 8 ) في ( ب ) « للأنعام » بدلا منها . ( 9 ) وهو قول الحسن ومجاهد في تفسيره 2 / 731 . وانظر مجاز القرآن 2 / 286 . ( 10 ) وهو قول مجاهد في تفسيره 2 / 741 ، وبه قال الفراء في المعاني 3 / 249 ومنه -